تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
عارف، مؤكّداً أن إيران ليست من دعاة الحرب:
لن نتراجع عن مصالحنا الوطنية وصون البلاد
وقال عارف، أمس الثلاثاء، خلال حفل توزيع جوائز الدورة الأولى للدبلوماسية الثقافية والعامة، مؤكداً على ضرورة تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية ودول جنوب الخليج الفارسي: لا نعتبر الدبلوماسية محصورة في مجال واحد، بل يجب السعي إلى الحوار والتوافق والتعاون لتحقيق الأهداف المشتركة في مختلف المجالات، ولا سيما الدبلوماسية الثقافية والعامة.
وصرّح عارف قائلاً: منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية، اعتبرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحدة الأمّة الإسلامية والتعاون بين الدول الإسلامية إحدى استراتيجياتها الأساسية. وأشار إلى القدرات الثقافية والحضارية المشتركة لدول المنطقة، مضيفاً: لطالما سعى أعداء الدول الإسلامية إلى خلق فجوة بين شعوب المنطقة؛ لكن هذه الشعوب أدركت تدريجيا أهمية الوحدة والتعاون.
وانتقد عارف النهج المزدوج للغرب تجاه قضية حقوق الإنسان وحرية التعبير، قائلاً: اليوم، تخضع العديد من المؤسسات الدولية التي تأسست تحت شعار الدفاع عن حقوق الإنسان، في بعض الحالات، لتأثير النظام المهيمن، ويُشير هذا النهج المزدوج مع الدول والأمم إلى الفجوة بين الادعاءات والأفعال. وأكد قائلاً: بإمكان الدول الإسلامية والنامية، بالاستناد إلى تراثها الحضاري وقدراتها الثقافية وقواسمها المشتركة الكثيرة، أن تُسهم في إصلاح الهياكل الدولية الجائرة.
كما أكد عارف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست دولة داعية للحروب، بل تدافع عن مصالحها الوطنية، قائلاً: نتبنّى لغة الحوار، ولطالما أكدنا على أهمية التفاعل، لكننا لن نتراجع عن الدفاع عن مصالحنا الوطنية وبلادنا.
من جانبه، صرّح المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي، خلال المراسم، بأنّ الدبلوماسية العامة أصبحت جزءاً حيوياً لا ينفصل عن السياسة الخارجية والنظام الدبلوماسي للبلاد، قائلاً: يجب على العالم أن يفهم إيران، وأن يستوعب رسالتها، وأن يفهم سلوكها. مضيفاً: بالنسبة لنا نحن الإيرانيون، يجب أن تكون الدبلوماسية العامة، قبل كل شيء، قادرةً على إيصال رسالة إيران كما هي، مستندةً إلى الحقيقة والتاريخ والثقافة، وإلى إرثها الحضاري العريق، إلى العالم، وأن تُعرّف العالم بإيران.
ولفت بقائي إلى أنّ مثل هذه المهمة الكبرى ليست في متناول مؤسسة أو منظمة واحدة بمفردها، قائلاً: الدبلوماسية العامة نظام وطني.
