تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قاليباف، مُؤكّداً أنّ ثمرة الوحدة كانت إلحاق الهزيمة بالعدو:
الأمن القائم على تدخل القوى الأجنبية هشّ ويؤدّي للتبعية
وصرّح قاليباف، في رسالة بمناسبة أسبوع الوحدة، جاء فيها: أن أسبوع الوحدة يذكّرنا بحقيقة كبرى واستراتيجية في العالم الإسلامي؛ حقيقة تنبع من مولد النبي الأكرم محمد المصطفى(ص)، الذي جاء ليدعو البشرية من التفرقة إلى التوحيد، ومن العداوة إلى الأخوة، ومن الجهل والتشتّت إلى الوعي والتضامن. وأضاف: إن السنّة والشيعة في إيران، قبل أن يكونوا في مذهبين مختلفين، يشتركون في حقيقتين مشتركتين: الأولى أن قلوبهم جميعاً متعلقة بحب رسول الله(ص) وآل بيته الكرام(ع)، والثانية أنهم جميعاً يعتبرون أنفسهم إيرانيين.
وشدد قاليباف، في رسالته، على أن إيران الإسلامية هي أرض التعايش الأخوي بين الأعراق والمذاهب، واليوم فإن وحدة السنّة والشيعة في إيران ليست شعاراً في المناسبات، بل هي أحد أسس الاقتدار الوطني وأحد الرؤوس الكبرى لأمن البلاد وتقدمها، ومن أبرز الأمثلة على تحقيقها كانت في الحروب المفروضة الأولى والثانية والثالثة، وصمود جميع الأديان والمذاهب في إطار إيران العزيزة في وجه العدو الأجنبي المتعطش للدماء. كما أن العالم الإسلامي يقف اليوم أمام خيار تاريخي.
إلى ذلك، استعرض الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حجة الإسلام حميد شهرياري، خمس خطوات أساسية لتحقيق نموذج الوحدة الإسلامية في إيران، حيث أفاد بأنّ هذه الخطوات تشمل: صياغة المفاهيم وبناء الرموز، والتنظيم وتشكيل الفرق، وصناعة الخطاب، وبناء الشبكات، وصولاً إلى التحفيز الاجتماعي في ميدان العمل؛ مؤكداً أن هذه المراحل هي الركائز الأساسية لتحقيق الوحدة الإسلامية وضمان استدامتها.
وصرّح حجة الإسلام شهرياري، الأحد، في ختام المؤتمر الدولي الـ40 للوحدة الإسلامية المنعقد في حرم الإمام علي بن موسى الرضا(ع) بأننا نجحنا في الخطوة الأولى نحو الوحدة الإسلامية عبر تقديم إيران كنموذج يحتذى به أمام العالم، مُردفاً أن صياغة المصطلحات وإنتاج مفردات الوحدة والرسائل المرتبطة بها مثّلت الإجراء الأهم في هذه المرحلة.
