تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
كبار المسؤولين يؤكّدون: رسالة الإمام القائد خارطة طريق لجميع كوادر النظام
رسالة قائد الثورة نصب أعيننا
من جانبه، أكّد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، محمد باقر قاليباف، أن رسالة قائد الثورة الإسلامية التي وجهها بمناسبة أسبوع الحكومة سيضعها جميع المسؤولين في البلاد نصب العين. وكتب قاليباف في تدوينة على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، مساء الجمعة: يجب تجنّب خلق الاستقطابات والافتراضات الوهمية بأيّ شكل من الأشكال، كما أن أيّ إجراء يمسّ بالانسجام والتماسك الاجتماعي يُعدّ محرماً وطنياً وشرعياً علينا جميعاً. وأضاف: نعاهد الشعب وقائد الثورة على بذل أرواحنا ووقف أنفسنا لخدمة الشعب وتحقيق التقدم والرفعة لإيران.
الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي
من جهته، صرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، اللواء محسن رضائي، أن تأكيدات قائد الثورة الإسلامية كانت واضحة ولا تقبل التفسير. وكتب اللواء رضائي، في منشور على منصة «إكس»، مساء الجمعة، بشأن الرسالة التي وجهها قائد الثورة الاسلامية لمناسبة أسبوع الحكومة: تأكيد قائد الثورة الإسلامية الصريح على ضرورة تجنب «الخطاب المُحبط»، و»الاستقطابات الوهمية»، وأن ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي أمر ممنوع، يُمثّل استراتيجية واضحة لا تقبل التفسير بالنسبة للجميع. وأضاف: إن الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي يشكلان اليوم أحد أهم المرتكزات الأساسية للقوة والأمن القومي.
الحكومة تُثمّن التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة
إلى ذلك، أعربت الحكومة عن بالغ تقديرها وامتنانها لما أولاه قائد الثورة الإسلامية من ثقة غالية ودعم صادق وإشادة بجهود خادمي الشعب، ولا سيما رئيس الجمهورية؛ معتبرةً هذه الثقة وهذا اللطف الثمین أكبر رصيد وسند لمجلس الحكومة في مسيرته الشاقة المقبلة. وأصدر مجلس الحكومة بياناً، السبت، أعرب فيه عن تقديره للتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية جاء فيه: إن الحكومة الرابعة عشرة، وإدراكاً منها للتحديات المعيشية والضغوط الناجمة عن العقوبات الظالمة والحروب المفروضة مؤخراً، قد وضعت في سلم أولوياتها معالجة الملفات الاقتصادية، وفي مقدمتها السيطرة على التضخم، والإدارة الذكية للسوق، وتوفير فرص العمل، وتوجيه رؤوس الأموال نحو الإنتاج الوطني، والحد التدريجي من الاعتماد على الدولار. وإننا نتعهّد بالعمل على تحقيق الرفاهية وتحسين معيشة المواطنين الأعزاء، انطلاقاً من سياسات الاقتصاد المقاوم والاعتماد على الإمكانات الوطنية الضخمة.
التلاحم أهمّ عناصر قوّتنا
كما أكّد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة بالوكالة، العميد مجيد ابن الرضا، أنّ الوحدة المقدسة للشعب الإيراني كانت أبرز ما تجلّى في الميدان؛ لافتاً إلى أنّ الشعب والقوات المسلحة وقفوا جنباً إلى جنب في ظل نعمة ولاية الفقيه العظيمة، وأثبتوا أن العدو، إذا استهدف إيران، سيواجه شعباً موحدا، مُضيفاً أنّ هذا التلاحم يشكل أهم عناصر القوة الدفاعية للبلاد.
جاء ذلك في رسالة تقدير موجهة إلى سماحة القائد، حيث أكّد العميد ابن الرضا أن أبناء وزارة الدفاع يواصلون تنفيذ توجيهات القيادة في مجال بناء القوة لإيران، والحفاظ على أمن الشعب، وتعزيز القدرات الدفاعية بما يردع العدو عن ارتكاب أي خطأ في الحسابات أو إبداء أي أطماع تجاه البلاد.
توجيهات قائد الثورة تزيدنا عزماً
إلى ذلك، أكّدت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أنّ تقدير سماحة قائد الثورة الاسلامية، للحكومة، ووصفه الخاص لرئيس الجمهورية بأنه شخص صادق ومخلص، يشكّل مصدر تشجيع لجميع أعضاء الحكومة الحالية، وفي الوقت نفسه يزيد من مسؤولياتهم. وقالت مهاجراني: ان رسالة سماحة قائد الثورة، تُظهر أن جهود الحكومة في أحد أصعب المراحل التي تمر بها البلاد، رغم الضغوط الخارجية والقيود الاقتصادية والمشاكل الداخلية، هي موضع تقدير ومتابعة.
