الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • الثبات من أجل إيران
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وثلاثون - ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وثلاثون - ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

انكسار الهيمنة الأميركية
أمام صلابة الاستراتيجية الإيرانية
رأى الكاتب الإيراني «مهدي حسني» أن النظام الإقليمي الذي هندسته الولايات المتحدة في غرب آسيا وصل إلى نهايته المحتومة، مؤكدًا أن المواجهة الأخيرة أثبتت عجز واشنطن والكيان الصهيوني عن إسقاط إيران أو كسر إرادتها، مما أدى إلى انهيار معادلات الهيمنة الأميركية بالكامل.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «وطن امروز»، يوم السبت 22 آب/ أغسطس، نقلاً عن تقرير لمجلة «فارن أفرز» الأميركية، أن الفشل العسكري والحصار الاقتصادي أثبتا إفلاس الخيارات الغربية، مشيرًا إلى أن عدم قدرة واشنطن على حماية حلفائها أو حماية الملاحة البحرية وجّه ضربة قاضية للترتيبات الأمنية الأميركية في المنطقة. وتابع: أن التداعيات المترتبة على الحرب ضد إيران، إلى جانب الفظائع المرتكبة في غزة، جردت واشنطن من مرجعيتها الأخلاقية وأسقطت هيبة قوتها العسكرية، مما دفع دول المنطقة إلى إعادة حساباتها السياسية بعد أوهام الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية.
ولفت حسني إلى أن ضرب المخططات الأميركية والردّ الصارم على التهديدات أسهما في تفكيك شبكة القواعد العسكرية وإفشال المساعي الرامية لدمج الكيان الصهيوني في ائتلافات أمنية إقليمية، مؤكدًا أن حلفاء واشنطن باتوا يدركون العجز الأميركي عن حمايتهم من التبعات.
واختتم الكاتب مقالته بالتأكيد على أن التحولات الجارية تشير إلى تشكل نظام إقليمي جديد تقوده موازين القوة الإيرانية، مشددًا على أن التراجع الأميركي في المنطقة بات مسارًا غير قابل للترميم أو التراجع.

واشنطن تصطدم بصلابة المقاومة الإيرانية

رأى الكاتب الإيراني «عباس حاجي‌نجاري» أن تحول الإدارة الأميركية نحو تشديد الحرب الاقتصادية يمثل اعترافًا صريحًا بالفشل العسكري أمام إيران، مشيرًا إلى أن تحركات واشنطن الأخيرة تُعدّ محاولة يائسة للتغطية على الهزائم الميدانية والنكسات المتتالية التي مني بها الجيش الأميركي في المنطقة.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «جوان»، يوم السبت 22 آب/ أغسطس، أن التصريحات التهويلية للرئيس الأميركي ووزير خزانته بشأن فرض عزلة اقتصادية غير مسبوقة، تُعدّ امتدادًا للحرب النفسية واستكمالاً لآخر الخيارات المتاحة لداعميه، وذلك عقب فشل واشنطن في تحشيد حلفائها أو فتح مضيق هرمز بالقوة.
وأوضح أن قيام واشنطن بالضغط على دول المنطقة مثل الإمارات لإيقاف التعامل التجاري مع إيران، يأتي للتغطية على الخسائر المالية والعسكرية الفادحة التي تتكبدها القوات الأميركية في المنطقة، وللتستر على تراجع الروح المعنوية لجنودها والأزمات المتفاقمة داخل سفنها الحربية.
ولفت حاجي‌نجاري إلى أن الرئيس الأميركي يواجه عزلة متزايدة حتى بين حلفائه التقليديين الذين رفضوا الانخراط في مغامراته، مما دفعه إلى ممارسة الابتزاز والتسلط السياسي، في حين يعاني الداخل الأميركي من أزمات اقتصادية متصاعدة وتراجع حاد في شعبية الرئيس قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. ونوه بأن المقاربة الأميركية الحالية تركز على استهداف صمود الشعب الإيراني عبر الضغوط المعيشية، موضحًا أن الشعب الذي أفشل جميع المخططات العسكرية قادر على تفكيك هذه الحرب الاقتصادية والعبور منها. واختتم الكاتب بالتأكيد على أن تحركات واشنطن تعكس حالة الاستئصال والتخبط السياسي، مشددًا على أن اعتماد إيران على طاقاتها الذاتية واستراتيجيات خرق الحصار سيكبد البيت الأبيض هزيمة جديدة ويحبط جميع رهاناته الخاسرة.

«قسد تطوي صفحة السلاح المستقل
وتحوّل حراكها نحو الدستور

رأت صحيفة «شرق» أن إعلان مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، عن إتمام عملية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية الكردية في هيكلية الدولة السورية المركزية، يمثل تحولاً تاريخياً ينهي مرحلة «الحكم شبه الذاتي» في شمال وشمال شرق البلاد. وجاء هذا التطور ثمرة لمفاوضات مطولة أعقبت اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير مع أحمد الشرع برعاية أميركية - فرنسية ودعم تركي؛ حيث تسلمت دمشق السيطرة على مطار القامشلي، الحقول النفطية، ومحافظة الحسكة، إلى جانب تعيين القيادي الكردي سيبان حمو نائباً لوزير الدفاع للشؤون الشرقية.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها يوم السبت 22 آب/ أغسطس، أن المخطط العسكري للاندماج شمل انضمام نحو 10 آلاف عنصر من وحدات حماية الشعب (YPG) إلى صفوف الجيش السوري الموحد، مع اتجاه صريح نحو حل هذه الوحدات وإعلان القيادات الكردية التخلي عن خيار الدولة المستقلة والقبول برعاية «جيش واحد ودولة واحدة وعلم واحد». في المقابل، خطت الحكومة السورية الجديدة خطوات دستورية وحقوقية ملموسة عبر إعطاء اللغة الكردية صفة «اللغة الوطنية»، ومعالجة تداعيات إحصاء عام 1962م الذي حرم آلاف الأكراد من الجنسية.
وأوضحت الصحيفة أن التطورات امتدت آثارها نحو ملف العمّال الكردستاني (PKK)؛ حيث انسحبت العناصر الكردية القادمة من العراق وتركيا من الأراضي السورية، مما أزال التهديد الأمني الأبرز على الحدود التركية. وتزامن ذلك مع ترتيبات لزيارة مرتقبة للرئيس التركي إلى دمشق، وتصديق البرلمان التركي على قانون «تعزيز التضامن الوطني»، تمهيدًا لرفع التبادل التجاري بين البلدين.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن إعلان الدمج لا يعني اختفاء «القضية الكردية»، بل نقل مسارها من المواجهة بالسلاح المستقل إلى العمل السياسي والنضال الدستوري داخل مؤسسات الدولة. 
وفي ختام تقريرها، أكدت الصحيفة أن النجاح النهائي لهذا التحول التاريخي مرهون بمدى قدرة دمشق على تثبيت المكتسبات الحقوقية والأهلية للأكراد ضمن القوانين الدائمة، مع حل ملفات الملكية والعائدين في المناطق المشتركة لضمان استقرار دائم.

البحث
الأرشيف التاريخي