السياحة الريفية تفتح أبواب التنمية أمام قرى هرمزغان

/ تمتلك محافظة هرمزغان، جنوب إيران، تنوعًا طبيعيًا وثقافيًا وتراثيًا يجعل قراها مؤهلة لتكون وجهات واعدة للسياحة الريفية. وفي هذا الإطار، بدأت الجهات السياحية المحلية دراسة ميدانية لعدد من القرى بهدف اكتشاف مقوماتها ووضع خطط تنموية تحافظ على هويتها وتدعم الاقتصاد المحلي.
وأعلن نائب مدير السياحة في الإدارة العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية بمحافظة هرمزغان، إجراء دراسات ميدانية في ست قرى بالمحافظة، بهدف التعرف إلى إمكاناتها السياحية وتحديد المجالات المناسبة لتطوير السياحة الريفية وتنشيطها.
وأوضح سليم محمدي، أن فرق الدراسة أجرت عمليات ميدانية في قرى بندر مقام ولاوان التابعة لمدينة بندر لنغه، وبهده في مدينة بارسيان، وكهتوئيه في مدينة بستك، إضافة إلى ليردف وآبكوهي في مدينة جاسك، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى اكتشاف المقومات السياحية لهذه المناطق والاستفادة منها بصورة أكثر فاعلية.
وشملت الدراسات تقييم المقومات الطبيعية والثقافية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية للقرى، إلى جانب دراسة مستوى البنية التحتية والإمكانات المتاحة لتطوير الأنشطة والخدمات السياحية. وأكد محمدي أن العمل الميداني يوفر صورة أكثر دقة عن إمكانات كل قرية، ويساعد في تحديد نقاط القوة والاحتياجات الأساسية، بما يمهّد لإعداد خطط سياحية مدروسة تتناسب مع خصوصية كل منطقة.
وأكد أن السياحة الريفية تمثل إحدى أهم الفرص التنموية في هرمزغان، لما يمكن أن توفره من فرص عمل، ودعم للاقتصاد المحلي، والتعريف بوجهات ومقومات سياحية لا تزال غير معروفة على نطاق واسع، فضلًا عن المساهمة في توزيع عوائد السياحة بصورة أكثر توازنًا بين مختلف مناطق المحافظة.
وشدد محمدي على أن التوجه الحالي يقوم على التعرف إلى المقومات المحلية لكل قرية ووضع خطط سياحية تتناسب مع طبيعتها وإمكاناتها، بما يضمن تطوير النشاط السياحي مع الحفاظ على الهوية الأصيلة للقرى وتراثها، وتعزيز الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
البحث
الأرشيف التاريخي