الضفة تحت نار الاحتلال.. استيطان واقتحامات وحصار يضيّق الخناق على الفلسطينيين

تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيداً صهيونياً متواصلاً، مع توسع الاستيطان والاقتحامات والاعتقالات وتهديد منازل الفلسطينيين بالهدم، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين.
وأقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في قرية برقا قرب رام الله، ونصبوا خياماً في واد الزيتون جنوب أم صفا تمهيداً لبؤرةٍ أخرى. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أقيمت نحو 200 بؤرة استيطانية خلال ألف يوم منذ بدء الحرب على غزة.
وفي بلدة قصرة جنوب نابلس، يستمر حصار ثلاثة منازل منذ أكثر من أسبوع، وسط مضايقات واعتداءات من الجيش والمستوطنين، فيما يحذر رئيس البلدية من خطر يهدد حياة العائلات المحاصرة.
كما اقتحمت القوات الصهيونية قرية المغير وبلدة بيت لقيا، وأطلقت الغاز تجاه المنازل، ووزعت إخطارات بوقف البناء وهدم مساكن فلسطينية. وشهد حاجز جبع شمال القدس ازدحاماً خانقاً بعد تشديد إجراءات التفتيش.
وفي جنوب الخليل، اعتُقل خمسة فلسطينيين، بينما تعرض عمال لاحتجاز ومصادرة مركبات ومعدات، وطرد مستوطنون فلسطينيين من أراضيهم الزراعية.
ووفق الأمم المتحدة، تم توثيق أكثر من 1430 اعتداءً للمستوطنين منذ بداية 2026، وأسهمت الاعتداءات وعمليات الهدم والإخلاء في تهجير نحو 3800 فلسطيني، قرابة نصفهم من الأطفال.
البحث
الأرشيف التاريخي