أخبار قصيرة

ارتفاع مؤشر بورصة طهران 29 ألف وحدة
ارتفع المؤشر العام لبورصة طهران، في ختام تعاملات، أمس الأحد، بواقع 29 ألف وحدة، ليصعد إلى مستوى 5 ملايين و766 ألف وحدة. كما سجل المؤشر المتساوي الأوزان ارتفاعاً قدره 21 ألفاً و619 وحدة، ليستقر عند قمة مليون و628 ألف وحدة، وهو ما يشير إلى أن ارتفاع المؤشر العام جاء نتيجة دخول المستثمرين الاعتباريين إلى شراء أسهم الشركات الكبرى، وإقبال المستثمرين الأفراد في السوق على الأسهم الأصغر. ودخلت سيولة بقيمة 08/32 تريليون ريال من المستثمرين الأفراد إلى الأسهم وحقوق الأولوية وصناديق الأسهم، فيما خرجت 6/14 تريليون ريال من أموال المستثمرين الأفراد من صناديق الدخل الثابت، واستقر 87% من السوق في المنطقة الخضراء، بينما بقيت أوامر شراء بقيمة 85 تريليون ريال في طوابير الشراء.

عبور أول شحنة ترانزيت من العراق عبر منفذ برويزخان
أعلن المدير العام لجمارك منفذ برويزخان الحدودي مع العراق عن انطلاق أول شحنة بضائع بطريق مركب بري وسككي على خط الترانزيت للخارج من هذه الجمارك. وصرّح حجة الله جاووشي، قائلاً: انطلقت أول عملية شحن بضائع باستخدام النقل البري والسككي المركب من جمارك برويزخان إلى دولة أجنبية، وأضاف: بعد استكمال الإجراءات الجمركية في جمارك برويزخان، نُقلت هذه الشحنة إلى عربات قطار بواسطة شاحنة، ثم أُرسلت إلى وجهتها الخارجية عبر سكك الحديد. وفي إشارة إلى استمرار هذا التوجه، قال جاووشي: تُعدّ هذه الخطوة مهمة في تطوير النقل المركب وتعزيز قدرات التجارة العابرة في جمارك برويزخان، كما أن استخدام النقل بالسكك الحديدية يُسهم في زيادة الإنتاجية وتطوير عبور البضائع عبر هذه الحدود مع خفض تكاليف النقل. ويلعب جمرك معبر برويزخان الذي يعتبر ثاني معبر حدودي للترانزيت في البلاد، دوراً هاماً في تطوير التبادلات التجارية والتجارة العابرة للبضائع بين إيران ودول المنطقة.

الحرب لم توقف صناعة الطيران الإيرانية
صرح رئيس منظمة الطيران المدني، أن صناعة الطيران لم تتوقف على الرغم من وقوع حربين مفروضتين ضد بلادنا، موضحاً: انه رغم الأضرار التي لحقت ببعض البنى التحتية والأسطول الجوي نتيجة الحرب، فقد تمكنت إيران بالاعتماد على القدرات الذاتية والخبرات المحلية من تنفيذ مهام جوية شاقة، بما في ذلك مراسم الحج والأربعين، دون أي خلل جسيم. وأشار أبوذر شيرودي إلى استمرارية أنشطة صناعة الطيران في البلاد رغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والأسطول، مؤكداً أن صناعة الطيران في البلاد توشك أن تتحول إلى صناعة وطنية بالكامل؛ ففي مجال الرادارات والبنى التحتية ورغم الأضرار التي لحقت بها، تم الاعتماد على الموارد الداخلية والخبرات المحلية.

البحث
الأرشيف التاريخي