تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
رئيس الجمهورية، مُؤكّداً أن حسابات العدو القائمة على الذكاء الاصطناعي باءت بالفشل:
علينا التصدّي للعدوان والظلم والتنمّر.. وعدم الخضوع أبداً
وأكد الدكتور بزشكيان، خلال مؤتمر «المجاهدون في الغربة» الدولي الحادي عشر الذي انعقد بجامعة طهران، يوم أمس، على البصيرة والحكمة الفذة لقائد الثورة في إدارة شؤون البلاد، وصرّح قائلاً: إن استقرار إيران وأمنها اليوم مدينان لتوجيهات قائد الثورة الشهيد؛ فعلى الرغم من كل الضغوط والقيود التي فرضها الأعداء، ظلّت أفكاره ونهجه وتوجيهاته نبراسا لنا.
وأشار الدكتور بزشكيان إلى الاستراتيجيات المحنّكة لقائد الثورة، مضيفاً: بنظرةٍ ثاقبة، حوّل التهديدات إلى فرص، وقادنا عبر الأزمات التي افتعلها العدو. ظنّ الأعداء أن بإمكانهم فرض المجاعة والنهب والانهيار الاجتماعي على البلاد وذلك عبر بث حالة من انعدام الأمن والضغط؛ لكن حساباتهم، التي استندت إلى بيانات الذكاء الاصطناعي وشبكات التجسس وعناصر مرتزقة وممثليهم المحليين، أُحبطت تباعاً. ووفقاً للقائد الشهيد، فقد انتفض الشعب وتوجه إلى ساحة المعركة، وشكّل حصناً منيعاً في وجه المؤامرات.
وأشار رئيس الجمهورية إلى مراسم التشييع المهيبة لقائد الثورة الشهيد الإمام الخامنئي(رض)، وقال: في ذلك اليوم، أعلنتُ أنني لن أودعه؛ لأن مسيرته باقية، وعلينا أن نسير على هذا الدرب بوحدة وقوة وتماسك وتنسيق. لا سبيل لمقاومة الأعداء إلا بالتعاضد، فالعدو لم يظن أبداً أن أمتنا قادرة على حماية قيمها وهويتها بثبات.
واعتبر الدكتور بزشكيان الحضور الواسع للشعب الإيراني في مختلف مشاهد حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان حدثاً فريداً من نوعه، وأشار إلى أن الشعب الإيراني كان حاضراً في الدفاع عن الوطن لأكثر من 160 يوماً دون أي توقعات وبكل إخلاص. هذا الدعم الراسخ هو رصيد عظيم لا يسمح لنا أبداً بالانحناء أمام الأعداء أو قبول الهزيمة. كما أن الحكومة ممتنة لهذا الحضور الفريد، وتتخذ خطوات جادة على طريق خدمة الشعب ومعالجة أوجه القصور.
وأشار الدكتور بزشكيان إلى جرائم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في استهداف البنية التحتية كالكهرباء والطاقة، وأكّد: خلال الحربين الأخيرتين، كان تقديم الخدمات سلساً لدرجة أن الناس لم يشعروا بأيّ نقص، ويعود هذا النجاح إلى الإدارة الدؤوبة للمسؤولين.
وفي ختام هذا الجزء من خطابه، صرّح الرئيس بزشكيان: إن المجتمع المتعاون والمتعاطف والمتقبل للأفكار المختلفة هو المنتصر، وسرّ الفخر في الحروب الأخيرة يكمن في هذه الصفات نفسها. علينا أن نقف في وجه العدوان والظلم والاستبداد، وألا نستسلم أبداً. أراد الأعداء إخضاع الشعب الإيراني؛ لكن هذا الشعب هو الذي صمد وقاوم.
كما إلتقى رئيس الجمهورية يوم أمس، مع رؤساء الأحزاب والسياسيين في البلاد، وبحث معهم آخر التطورات على الصعيدين المحلي والدولي.
