تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
وزير الداخلية: تقويض التضامن الوطني ذنب لا يُغتفر
وقال مؤمني، يوم أمس، في مؤتمر صحفي: إن دور الإعلام اليوم لا غنى عنه؛ فالناس يدركون الواقع من خلال إطار الإعلام وصورته وكتاباته، بل إن البعض يعتبر الإعلام في غاية الأهمية لدرجة القول إن الإعلام هو من يصنع الواقع.
وأضاف: إن الأخبار التي نتلقّاها حول القضايا والأحداث تأتي عبر الإعلام، فنحن نرى الواقع كما يعكسه. أحيانا، نجد عدّة أخبار حول ظاهرة واحدة، وذلك بسبب أسلوب الإعلام وسياقه. وهنا تبرز أهمية التثقيف الإعلامي للجمهور. وتابع وزير الداخلية: إن عالم الإعلام معقّد، لذا فإن مسألة كيفية انعكاس الواقع ومن أيّ وسيلة إعلامية يتلقّى الجمهور هذه المعلومات أمر بالغ الأهمية.
وأكّد مؤمني أنّ المجتمع والحياة لا يمكن أن يكونا ممكنين بدون الإعلام، وقال: تتمثل جهودنا في وزارة الداخلية في تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام.
وتابع وزير الداخلية حديثه واصفا التضامن بأنه أهم ركائز حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان، وقال: ظن العدو أن الشعب سيقف إلى جانبه وأن النظام سيسقط في غضون أيام، لكن الشعب خرج إلى الميدان للدفاع عن الثورة والوطن. وشدّد مؤمني أنّه يجب علينا جميعا العمل على تعزيز التضامن الوطني، وكل من يقوض هذا التضامن الوطني يرتكب ذنبا لا يُغتفر.
وأوضح: اليوم، خرج الجميع، بمختلف أذواقهم وآرائهم، إلى ميدان المعركة للدفاع عن الوطن.
وتابع: شكّلنا فريق عمل لضمان استقلالية انتخاب المحافظين عن أي آراء سياسية أو دينية. تم تقييم الحكمة الجماعية، وبناءً على مؤشرات لكل محافظة، قدمنا مرشحين لرئيس الجمهورية. وأضاف: كما ترون، لدينا محافظون من مختلف الخلفيات؛ ولأوّل مرّة، تم انتخاب محافظ سني في كردستان، ومحافظ سني بلوشي في سيستان وبلوشستان. كما تم انتخاب محافظين من أبناء الوطن العرب في خوزستان، وقد لمسنا دورهم بشكل كبير.
وتابع وزير الداخلية: خلال الحرب، كانت وزارة الداخلية تعمل على مدار الساعة للتنسيق بين مختلف الأجهزة. وقفت الحكومة والمحافظون إلى جانب الشعب خلال هذه الفترة. تمّت إعادة جميع البضائع العالقة في الجمارك وتوزيعها على المجتمع، واستمرّت التجارة مع الدول المجاورة.
وأضاف: في النهاية، لم يتحقّق ما أراده العدو، وتمّ إحباط المؤامرات. في هذا الصدد، لم يكن الأعداء راضين عن دور الإعلام في إيران، وهذا يدلّ على الوحدة الوطنية والتماسك في البلاد.
