تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
وزير الإقتصاد:
الأعداء سيأخذون أُمنية تدمير الإقتصاد الإيراني إلى القبر
وأشار علي مدني زادة، الإثنين، إلى اعتراف الأعداء بشن حرب هجينة ضد البلاد، وقال: لقد أقرّ الأعداء أنفسهم بأنهم، إلى جانب الحرب العسكرية والهجمات السيبرانية، قد صمموا ونفذوا حرباً اقتصادية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: ان هذه الاعترافات تظهر بأن أيديهم الإجرامية ليست ملطخة بدماء شعبنا وأطفالنا الأعزاء فحسب، بل إنهم يستهدفون أيضاً حياة الناس واقتصادهم. وأضاف: إن أبعاد هذه الحرب الاقتصادية وإجراءات الحكومة لمواجهتها سيتم شرحها بالتفصيل للشعب بعد انتهاء ظروف الحرب، مؤكداً أن العدو لا يزال لم يدرك بعد أن الشعب الإيراني العزيز هو شعب الإمام الحسين(ع) وشعب المقاومة، مضيفاً: مثلما حضر الشعب في الشوارع والساحات خلال الحرب العسكرية وبمقاومته قاد البلاد إلى النصر في هذه الحرب، فانه سيستمر في مقاومة العدو.
وأعرب وزير الاقتصاد عن تقديره لمشاركة الشعب في إدارة استهلاك الطاقة، قائلاً: تظهر التقارير المقدمة في مجلس الوزراء أن الشعب أبدى تعاوناً قيّماً مع الحكومة خلال الأشهر الماضية من خلال ترشيد الاستهلاك، لاسيما في قطاع الطاقة، وقد ساعدت هذه المواكبة اقتصاد البلاد بشكل ملحوظ، مؤكداً إن الحكومة، إلى جانب الاعتماد على المقاومة الاقتصادية، قد وضعت خططاً أيضاً لمرحلة ما بعد الحرب، وتابعت مجالات الاستثمار في إعادة إعمار وتحديث البلاد.
وشدد مدني زادة على الجاهزية الكاملة للفريق الاقتصادي للحكومة مصرحاً: لقد تم تدوين خطط محددة وطويلة الأجل لمواجهة جميع السيناريوهات الاقتصادية للعدو، ولا ينبغي للشعب أن يقلق أبداً من هذا الباب.
كما فنّد وزير الاقتصاد ادّعاءات العدو حول إفلاس النظام المصرفي أو عجز الحكومة عن تأمين الموارد المالية بأنها كاذبة، وقال: لقد تم التنبؤ بخطط مضادة ومواجهة لكل برنامج صممه العدو ضد اقتصاد البلاد، ولن تسمح الحكومة بتحقيق أهداف العدو.
