الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعة عشر - ٠٥ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعة عشر - ٠٥ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

رئيس الجمهورية، مؤكّداً ضرورة تعزيز وحدة الأمّة الإسلامية:

إيـران ستواصل دعمها للمقاومة الفلسطينية

/ طلّ رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، ليلة أمس، بكلمة على الشعب، وذلك في إطار حوار متلفز يتضمن أربع حلقات. واستعرض الرئيس بزشكيان، في كلمته، إنجازات الحكومة وخطواتها خلال العامين الماضيين، كما تطرّق إلى القضايا الراهنة، لاسيّما موضوع العدوان الصهيو - أمريكي والمفاوضات.
على صعيد آخر، أجرى الرئيس بزشكيان، مساء أمس الأول، اتصالاً هاتفياً مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، بحثا خلاله آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكد رئيس الجمهورية، خلال الاتصال، وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مُشدداً على استمرار دعم طهران للمقاومة الفلسطينية، ومؤكداً: «نحن إلى جانبكم، وعلى الرغم من الهجمات، ندعم كل الإجراءات التي تتخذونها.»
كما هنّأ الرئيس بزشكيان خليل الحية بانتخابه رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، مُؤكّداً أهمية استمرار التواصل المباشر مع الحركة، وضرورة تعزيز وحدة الأمّة الإسلامية وتنسيق مواقفها، لاسيّما تجاه القضية الفلسطينية.
من جانبه، أعرب خليل الحية عن تقديره لمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودعمها الثابت للشعب الفلسطيني، مُستعرضاً آخر التطورات السياسية والميدانية في الضفّة الغربية وقطاع غزة والقدس.
وأكّد الحيّة تمسّك الشعب الفلسطيني بحقوقه الكاملة، ومواصلة استخدام جميع الوسائل المشروعة لنيلها، مشيداً بدعم إيران. وأعرب عن أمله في تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة، مُؤكّداً أن وحدة الأمّة الإسلامية تمثّل ركيزة أساسية لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني.
برنامج «طبيب الأسرة» الوطني
في سياق آخر، شرح رئيس الجمهورية نهج الحكومة في إنشاء برنامج «طبيب الأسرة» الوطني، وذلك خلال مراسم إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لطبيب الأسرة ونظام الإحالة. وأكد الدكتور بزشكيان أنّ رؤية الحكومة في إدارة البلاد تقوم على جعل الصحّة محوراً رئيسياً للسياسات العامة، مُعتبراً أن تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لطبيب الأسرة ونظام الإحالة يمثل خطوة أساسية لتحقيق العدالة في الرعاية الصحية، مُضيفاً: انه بالاعتماد على النخب والمدراء ذوي الكفاءة يمكن إحداث تحول في النظام الصحي.
حيث أوضح رئيس الجمهورية أن نجاح مشروع «طبيب الأسرة» يتطلّب الاستفادة من قدرات الأطباء والخبراء والمديرين والنخب في القطاع الصحي، داعياً إلى تسريع تعميمه على مستوى البلاد خلال فترة زمنية أقصر.
وفي تصريح للصحفيين أدلى به، الإثنين، على هامش المراسم، قال الرئيس بزشكيان: عندما نصل في نظام إدارة الصحة إلى مرحلة النضج الكافية للإجابة على أربعة أسئلة أساسية: مَن المسؤول عن صحّة الشعب؟ ولمن تُقدّم الخدمات؟ وما هي جودة هذه الخدمات؟ وكيف تُحدّد المساءلة ونظام الدفع؟ حينها يُمكننا القول إن النظام الصحي قد بلغ مبتغاه. وأضاف: في ظل هذه الظروف، لن يُحرم أي إيراني في أي مكان من البلاد، بغض النظر عن مكان إقامته أو معتقده أو توجهه، من الحصول على الخدمات الصحّية من الحكومة، وسيتمتّع جميع المواطنين بخدمات متساوية وموحدة وفقاً لمبادئ العدالة. فالعدالة تقتضي ألّا يعتمد الحصول على الخدمات الصحية على القدرة المالية للأفراد، وأن تُسخّر الموارد العامة لخدمة جميع المواطنين.وأوضح أن مسميات مثل «طبيب العائلة» أو «طبيب الحي» أو أي مسمى آخر لا تُغير جوهر القضية، قائلاً: الأهم هو تحديد الشخص المسؤول عن تقديم الخدمات لكل فئة من السكان، وتحديد مستوى وجودة الخدمات، وتوضيح آلية المساءلة. ورأى أن رأس المال البشري في النظام الصحي هو الركيزة الأساسية لتنفيذ هذا التحول الوطني.وأعرب الرئيس بزشكيان عن تقديره لتضحيات العاملين في المجال الصحي، خاصة في أوقات الأزمات والظروف الصعبة، قائلاً: إن أداء الأطباء والممرضين والممرضات والنظام الصحي بأكمله في الظروف الحرجة يدل على روح المسؤولية والالتزام لديهم، وستكون هذه الكفاءات البشرية هي الدعم الرئيسي للتنفيذ الناجح للبرنامج الوطني «طبيب الأسرة».
البحث
الأرشيف التاريخي