تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
فتح الأسواق العالمية مع نمو الصادرات بنسبة 41%
شركة نفط سباهان تحقق إيرادات أجنبية بقيمة 90 مليون دولار
هذا النجاح في مجال توفير النقد الأجنبي تحقق في وقت أدت فيه العقوبات الدولية ومشكلات تحويل الأموال إلى خروج العديد من المنافسين المحليين من دائرة المنافسة أو تراجع قدراتهم التصديرية. إلا أن شركة نفط سباهان، من خلال الاستفادة من شبكة توزيع ذكية، وتنويع وجهات التصدير، وإبرام عقود متوسطة الأجل مع العملاء الأجانب، لم تحافظ على حصتها فحسب، بل تمكنت من زيادتها بشكل ملحوظ. ويعزز تجاوز حاجز 90 مليون دولار من الصادرات خلال فترة أربعة أشهر فقط التوقعات بتحقيق صادرات سنوية تتجاوز 250 مليون دولار للشركة، الأمر الذي يمكن أن يسهم بشكل كبير في تلبية احتياجات البلاد من العملة الأجنبية.
ومن النقاط اللافتة، التآزر بين المبيعات التصديرية والإنتاج. فقد ارتفع إجمالي إنتاج الشركة خلال الفترة نفسها بنسبة 31% ليصل إلى 235 ألف طن، حيث تم ضخ الجزء الأكبر من هذا النمو الإنتاجي مباشرة ضمن سلة الصادرات. وبعبارة أخرى، تمكنت شركة نفط سباهان من تحقيق زيادة متزامنة في الإنتاج 31% والصادرات 41%، دون التسبب في نقص بالسوق المحلية، محققةً بذلك إيرادات نقد أجنبي مهمة للبلاد.
وجاء تسجيل هذا الإنجاز في وقت حققت فيه الشركة أيضًا نموًا في قطاع المبيعات (بالطن)، حيث ارتفعت كمية المبيعات بنسبة 55% لتصل إلى 237 ألف طن، فيما سجلت المبيعات بالريال الإيراني نموًا بنسبة 188%، لتستكمل عمليًا ما يمكن وصفه بـ«الثلاثية الذهبية» المتمثلة في الإنتاج والمبيعات المحلية والتصدير. ويرى الخبراء أن استمرار هذا المسار التصديري يمكن أن يرتقي بمكانة شركة نفط سباهان من مجرد مورد محلي إلى لاعب إقليمي في صناعة المنتجات النفطية، وأن يحول أسهم الشركة إلى أحد الخيارات الاستثمارية الجذابة المدعومة بالإيرادات بالعملة الأجنبية.
