تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
وزير الدفاع بالوكالة، مُعتبراً أنّ كلّ تهديد هو حقيقي وجدير بالدراسة:
تهديدات العدو الأخيرة تندرج في سياق العمليات النفسية
وأعلن العميد بن الرضا، عبر حسابه الرسمي أمس الأحد، تعقيباً على تهديدات العدو: على الرغم من أن تهديدات العدو الأخيرة تندرج في سياق العمليات النفسية والحرب الإلكترونية، إلاّ أننا نعتبر كل تهديد حقيقياً وجديراً بالدراسة. كما شدد في منشوره بالقول: لن نتفاجأ ولن نقف مكتوفي الأيدي، بل سنتّخذ من هذه التهديدات دافعاً لرفع مستوى جاهزيتنا، وتعزيز قدراتنا الردعية، وتطوير إمكاناتنا الدفاعية.كما أكد العميد ابن الرضا، خلال لقائه مع نخبة من علماء الصناعات الدفاعية للبلاد، أن الحروب المستقبلية ستقوم على التفوق الاستخباراتي، والتقنيات الفضائية، واقتصاد الدفاع؛ مُشدّداً على أن الصناعات الدفاعية يجب أن تكون قادرة على إنتاج أكبر قدر من القوة القتالية بأقل تكلفة ممكنة، وتلبية احتياجات ميدان المعركة في الوقت المناسب أثناء العمليات.
ولفت وزير الدفاع بالوكالة إلى بعض التحليلات بشأن الوضع الإستراتيجي لأمريكا في المنطقة، قائلاً: قد يتحدث كثير من المحللين اليوم عن حالة التخبّط التي يعيشها العدو، ووصوله إلى طريق مسدود، وتقلص خياراته نتيجة نجاح قواتنا المسلحة وإخفاقه في تحقيق أهدافه، إلا أن هذه التحليلات يجب ألاّ تكون سببا للغفلة أو التراخي. وأكّد أن الصناعات الدفاعية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية يجب أن تتواصل مسيرة تقدمها وابتكارها وجاهزيتها بوتيرة أسرع من ذي قبل وأن نكون كل يوم أكثر استعدادا وذكاءً وقوة من ذي قبل.وأكّد العميد ابن الرضا أن جانباً مهماً من حروب اليوم والمستقبل يتمثل في الحروب القائمة على الفضاء، مُبيّناً أن التقنيات الفضائية لم تعدّ ميّزة ثانوية، بل أصبحت عنصرا حاسما في مجالات التوجيه والملاحة والاستطلاع والقيادة والسيطرة، سواء في العمليات الهجومية أو الدفاعية، وأن الدولة التي تمتلك التفوق في هذا المجال ستكون صاحبة اليد العليا في ميدان المعركة. وأشار إلى التفوق الاستخباراتي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مُعتبراً إيّاه الركيزة الأساسية لنجاح العمليات العسكرية، وأضاف: إنّ تطوير التقنيات التي تعزّز قدرات الاستطلاع والرصد والإدراك اللحظي لساحة المعركة يجب أن يحتل أولوية في الصناعات الدفاعية، لأن التفوق العملياتي يتشكل في ميدان المعلومات وفهم البيئة العملياتية قبل إطلاق أول رصاصة.
وأوضح قائلاً: إن أحدّ مؤشّرات القوّة في الحروب المستقبلية يتمثّل في القدرة على إنتاج القوة القتالية بأقل تكلفة ممكنة، وأكّد أن مهمّة الصناعات الدفاعية تكمن في توفير معدات فعالة ومنخفضة الكلفة وسريعة الإنتاج وقابلة للتصنيع بالحجم الذي تحتاجه القوات المسلحة، بالاعتماد على القدرات الوطنية، وتوطين التكنولوجيا، والتصاميم المبتكرة.
وأردف وزير الدفاع بالوكالة: كما نعتمد أسلوب الحرب غير المتكافئة في ميدان القتال، ينبغي أن يكون اقتصاد الحرب أيضا غير متكافئ وذكيا وعالي الكفاءة.
