الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة عشر - ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة عشر - ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عراقجي، مُؤكّداً أهمية الحفاظ على التماسك والتضامن الوطنيين وتعزيزهما:

نسعى لتحقيق المصالح العليا للبلاد إستناداً إلى توجيهات قائد الثورة

في إشارة إلى الجهود المضاعفة التي تبذلها وزارة الخارجية لتعزيز المصالح العليا للبلاد في إطار تدابير وتوجيهات قائد الثورة وتوجيهات المجلس الأعلى للأمن القومي، اعتبر وزير الخارجية أن الساحة الإعلامية جزء من الحرب الأمريكية - الصهيونية المفروضة، ووصف دور الإعلام بأنه بالغ الأهمية في عرض الرواية الحقيقية للدفاع المقدس عن إيران ضد العدوان الوحشي للعدو، وكذلك في الحفاظ على التماسك والتضامن الوطنيين وتعزيزهما.واستعرض سيد عباس عراقجي، خلال الاجتماع الثاني والسبعون لمجلس الإعلام الحكومي، الذي إستضافته وزارة الخارجية أمس السبت، آخر المستجدات المتعلقة بقضايا السياسة الخارجية والعلاقات الدولية الهامة، والتطورات التي أعقبت مذكرة التفاهم التي أنهت الحرب، والانتهاكات المتكرّرة للمُذكّرة، والعدوان العسكري الأمريكي على إيران، وجهود وتدابير جهاز السياسة الخارجية لاستخدام الأدوات الدبلوماسية لحماية المصالح الوطنية، والمشاورات التي عُقدت لتنظيم آليات العمل بالتعاون مع سلطنة عُمان لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.وأشار عراقجي إلى الجهود المضاعفة التي تبذلها وزارة الخارجية لتعزيز المصالح العليا للبلاد في إطار تدابير وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية وتعليمات المجلس الأعلى للأمن القومي، مُعتبراً أن الإعلام جزء من الحرب الأمريكية الصهيونية المفروضة.
النهج غير اللائق الذي تتّبعه بريطانيا
في سياق آخر، تباحث وزير الخارجية الإيراني ونظيره البريطاني، إد ميليباند، مساء الجمعة، في اتصال هاتفي بشأن أحدث التطورات الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية. وفي هذا الاتصال الهاتفي، اعتبر عراقجي، النهج غير اللائق الذي تتبعه بريطانيا تجاه إيران، بما في ذلك قرارها الأخير الذي صنّف القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية (قوات الحرس الثوري) كتهديد للأمن القومي البريطاني، فضلاً عن تواطؤ بريطانيا في الحربين اللتين شنّتهما أمريكا والكيان الصهيوني على إيران، غير مبرّر ومُدان، وشدّد على ضرورة إعادة النظر في هذا الأمر من قبل الحكومة البريطانية.
وأشار عراقجي إلى العدوان العسكري الذي شنّته أمريكا والكيان الصهيوني على إيران باعتباره العامل الرئيسي في الوضع الراهن بالمنطقة، قائلاً: دخلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العملية الدبلوماسية بحسن نية، وتوصلت إلى اتفاق لإنهاء الحرب في 18 يونيو/ حزيران، إلا أن امريكا انتهكت وعدها مجدداً وعرقلت تنفيذه. وأكد عزم إيران على تنظيم آليات العمل بالتعاون مع سلطنة عُمان لإدارة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، قائلاً: إن عرقلة هذه العملية من قبل أطراف ثالثة لن تؤدي إلاّ إلى تعقيد الوضع الراهن.كما اعتبر عراقجي أي تعاون مع المعتدين، بما في ذلك تحت ذريعة عقود دفاعية سابقة، أمراً غير مقبول، وقال انه وفقاً للقانون الدولي وقرار تعريف العدوان، فإن السماح للمعتدين باستخدام أراضي ومنشآت دولة ما لمهاجمة دولة أخرى بشكل غير قانوني يُعدّ عملاً عدوانياً، ويُخوّل الدولة المُعتدى عليها اللجوء إلى الدفاع المشروع.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية البريطاني نهج الحكومة الجديدة، قائلاً: لسنا طرفاً في الحرب مع إيران، ونؤمن بالدبلوماسية لحل القضايا.
كما تباحث عراقجي هاتفياً مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار، حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية مساء الجمعة. وأوضح وزير الخارجية الإيراني، خلال شرحه لآخر التطورات في المنطقة ومواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن نكث أمريكا بوعودها واستمرار عدوانها العسكري على إيران، بما في ذلك الحصار البحري والهجمات على السفن التجارية الإيرانية، هو السبب الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة ومضيق هرمز، وشدّد على مسؤولية المجتمع الدولي في محاسبة المعتدين.
البحث
الأرشيف التاريخي