الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة عشر - ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة عشر - ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

مقرّ خاتم الأنبياء(ص)، داعياً الدول الإسلامية لإعادة النظر في علاقاتها مع واشنطن:

أيّ دولة تتعاون مع أمريكا ستحترق في أتون الحرب

أكّد قائد مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي، اللواء علي عبداللهي، أن أيّ دولة تتعاون مع أمريكا في العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستحترق في أتون الحرب.
ودعا اللواء عبداللهي، أمس السبت في بيان، الدول الإسلامية لمراقبة جرائم أمريكا بحذر، ولأن تُعيد النظر في تعاونها وعلاقاتها مع واشنطن؛ وإلاّ فإن أيّ دولة تتخذ من أمريكا المعتدية درعًا واقيًا ستُحرق في أتون الحرب. وجاء في نص البيان: تنتهج أمريكا نهجاً مُتسارعاً في الحرب الإقليمية، حيث تُشعل نار الفتنة على نطاق واسع. هذا النهج هو نتاج استراتيجية خطيرة تهدف إلى التوسّع والهيمنة غير الشرعية على المنطقة بأسرها. في الحرب الأخيرة ضد إيران الإسلامية، أثبتت أمريكا المجرمة أنها لا تتوانى عن إلحاق أيّ شرّ أو دمار بمصالح وموارد المسلمين في سبيل تحقيق أهدافها الخبيثة.
وأردف: ينبغي على الدول الإسلامية في المنطقة أن تعلم أن أمريكا، باستغلالها لرؤوس أموالها وثرواتها وبنيتها التحتية الحيوية ومواردها الاستراتيجية، تستخدمها درعاً واقياً لجيشها المُنهك، وفي الوقت نفسه تُعزّز آلة الحرب وأمن الكيان الصهيوني الإرهابي القاتل للأطفال. وأضاف: لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأبناء الوطن البواسل في القوات المسلحة وجبهة المقاومة أن موازين القوى في المنطقة لم تعد تسير وفق المعايير السابقة، وأن عجز أمريكا عن تنفيذ استراتيجياتها العدوانية وغير الشرعية ضد إيران الإسلامية قد دفع الجيش الأمريكي المتهالك والكيان الصهيوني المزعوم إلى شنّ حربٍ وإراقة دماءٍ وجرائم من وراء أسوار الدول الإسلامية، وفرض ثمن الحرب على حكومات المنطقة.
إيران انتصرت في الحرب
من جهته، أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، «إننا انتصرنا في الحرب؛ ولكن يتعين علينا تثبيت النصر وتوثيقه». وصرّح قاليباف، في جلسة مجلس التنسيق البرلماني، قائلاً: «في المرحلة الثالثة من الثورة، فإن قوة إيران هي الأولوية الأولى. فبعد استشهاد القائد الحاج قاسم سليماني، كان إمامنا الخامنئي الشهيد مركّزاً على إيران القوية ويؤكّد عليها. وفي الخطوة الثانية من الثورة، يجب أن نكون مركزين على هذه القوة، ومن شروطها الوحدة حول محور الولاية». وأضاف: «نحن المسؤولين يجب أن نعمل أولاً على توسيع سيطرة الولي الفقيه؛ وإذا أردنا أن تكون لدينا إيران قوية، فيجب أن نبدأ من هذه النقطة». وشدّد قاليباف قائلاً: «لقد انتصرنا في الحرب؛ ولكن يجب علينا تثبيت النصر وتسجيله، ويجب أن يكون لدى البلاد حتماً أمل بالمستقبل، وأن تكون رؤيته المستقبلية واضحة ومشرقة».
إحكام إغلاق مضيق هرمز
إلى ذلك، أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذوالقدر، أن استمرار تأجيج أمريكا لنيران الحرب سيزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز. وكتب ذوالقدر، في منشور له على صفحته في منصة التواصل الاجتماعي، مساء الجمعة: إن مواصلة الحصار البحري وإستمرار تاجيج النظام الأمريكي لنيران الحرب سيؤدي إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز، وكذلك ممرات ومضائق استراتيجية أخرى. واضاف: سيدفع ثمن ذلك، الاقتصاد العالمي، وسوق الطاقة، والناخبون الأمريكيون.
مصير الطيارون الثلاثة لا يزال مجهولاً
من جانبه، أكّد المتحدث باسم الجيش، العميد محمد أكرمي نيا، أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف مصير طياري طائرات «سوخوي 24» الذين نفذوا هجوماً على قاعدة «العديد» الأمريكية، مُشيراً إلى أن الجانب القطري يدّعي حتى الآن عدم امتلاكه معلومات حول مصير الطيارين الثلاثة، ولم يحدد وضعهم القانوني.
وصرح العميد أكرمي نيا، السبت، في حديثه عن العمليات الجوية ضد قواعد العدو، قائلاً: نظراً للانتشار الكثيف لأنظمة الدفاع المعادية في المنطقة، كانت هذه العملية بالغة الصعوبة، إلا أنها خُططت بشجاعة وأُسندت إلى أربعة طيارين من القوات الجوية، من بينهم  الشهيد العميد ثان الطيار مجيد كاظمي. وأوضح أن مسار الرحلة كان يمر بمعظمه فوق الخليج الفارسي، مضيفاً: يصعب رصد الطائرات فوق التضاريس البرية نظراً لوعورتها وارتفاعاتها التي توفر غطاءً طبيعياً، بينما يسهل رصدها فوق المسطحات المائية، لا سيما مقاتلات سوخوي التي تُعد أضخم من الطائرات الأخرى، مما يسهل على العدو تحديدها. وتابع: رغم تلك التحديات، نُفذت العملية بدقّة عالية، حيث نجح طيارونا في الاقتراب من الهدف وإصابته؛ لكن لسوء الحظ، تعرضوا للاستهداف من قبل طائرات العدو أثناء رحلة العودة.
وأشار العميد أكرمي نيا إلى أن الطيارين اضطروا للتحليق على ارتفاعات منخفضة جداً تتراوح بين 30 و40 متراً فوق سطح الماء، وهي مناورة تتطلب مهارة استثنائية. وقد تم استعادة الجثمان الطاهر للشهيد مجید كاظمي بعد بضعة أشهر، ودُفن في مدينة شيراز مؤخراً، بينما لا يزال مصير زملائه الثلاثة مجهولاً.
وطالب المتحدث باسم الجيش الحكومة القطرية باتخاذ إجراءات أكثر جدية ومسؤولية لتوضيح وضع الطيارين الثلاثة، استناداً إلى معايير القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية.
وحول جاهزية الجيش، أكد العميد أكرمي نيا أن القيادة كانت تتوقع عدم إلتزام الجانب الأمريكي بمذكرات التفاهم، لذا استغلت فترة وقف إطلاق النار لتعزيز المنظومة القتالية من خلال استيراد معدات جديدة، وإصلاح الأنظمة التي تضرّرت في الاشتباكات السابقة، مُشيراً إلى إدخال طائرات مسيّرة من الجيل الجديد ذات كفاءة عالية سيتم الإعلان عن مواصفاتها قريباً.
حرب البنى التحتية لن تغيّر النتيجة الحالية أبداً 
من جانبه، قال مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري العميد يدالله جواني: إن إيران وشعبها هما المنتصران حتى هذه اللحظة في الحرب المفروضة على البلاد، وان حرب البنى التحتية التي تلوح بها امريكا والكيان الصهيوني لن تغير النتيجة الحالية أبداً.
وكتب العميد جواني، في منشور له، أمس السبت: حتى هذه اللحظة، فإن الأمّة الإيرانية هي المنتصر الحتمي في الحرب العدوانية الثالثة التي تشنها عليها أمريكا والكيان الصهيوني. ومن البديهي جداً أنه في الطرف المقابل من هذه الحرب، فإن أمريكا المعتدية هي الخاسرة في الحرب والمتضرّرة من جوانب متعدّدة، ومن بينها انهيار هيبتها كقوة عظمى، وتهدف التهديدات المتكرّرة من أمريكا والكيان الصهيوني بشنّ حرب واسعة أخرى إلى تدمير البنى التحتية لبلدنا العزيز إيران، وذلك بهدف تغيير معادلة الحرب، وزعزعة ميزان القوى، وتبديل موقع المنتصر والخاسر في الحرب.
وأضاف: في حال أقدم العدو على هذه الحماقة -وهو أمر غير مستبعد- فإن الموقفين التاليين سيكونان مؤكدين:
أولاً: في حال إقدام العدو على استهداف البنى التحتية الإيرانية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، بامتلاكها بنكاً كبيراً من الأهداف التشغيلية للبنى التحتية للعدو الأمريكي والصهيوني وحلفائهم في المنطقة، ستعمل على تدميرها جميعاً في أقصر وقت ممكن.
ثانياً: إن حرب البنى التحتية ضد إيران لن تغير نتيجة الحرب أبداً. المنتصر في هذه الحرب هو الطرف الذي يمتلك شعبه إرادة قوية وفولاذية. هذه الحرب هي حرب إرادات. لقد أثبت الشعب الإيراني في هذه الحرب للعالم أنه شعب يمتلك إرادة وروحاً لا تقهر ولا تستسلم.
خطة واسعة النطاق للردّ على أي جنون أمريكي
في السياق، أكّد مسؤول أمني إيراني رفيع، يوم أمس، عن إعداد خطّة واسعة النطاق للردّ على أيّ جنون أمريكي محتمل. وصرّح المسؤول قائلاً: نعتبر مزاعم وسائل الإعلام الأمريكية بشأن هجمات محتملة من قبل أمريكا والكيان على البنى التحتية الإيرانية نوعاً من الجنون، لأننا أعددنا خطة واسعة النطاق للرد، تشمل البنى التحتية الحيوية للكيان الصهيوني والبنى التحتية للطاقة التابعة لأمريكا في المنطقة، ونحن مستعدون لذلك.
إلى ذلك، أعلنت الهيئة الرسمية لإدارة ممرّ الخليج الفارسي، في بيان، أن العبور عبر مضيق هرمز غير ممكن بسبب استمرار الإجراءات العدوانية للقوات العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.
وأوضحت الهيئة، في تدوينة لها، عبر شبكة التواصل الاجتماعي «إكس»: فور عودة الاستقرار والهدوء، ستتم دراسة جميع الطلبات وفقاً للترتيب والجدول الزمني، وسيجري إصدار التصاريح تدريجياً.
البحث
الأرشيف التاريخي