منفذ مهران يسجل أرقامًا قياسية ويعزز مكانة إيلام على خريطة السياحة الدينية

/ في ظل الحركة المليونية لزوار الأربعين، تواصل محافظة إيلام ترسيخ مكانتها بوصفها البوابة الرئيسة إلى العتبات المقدسة في العراق، من خلال منظومة متكاملة من الخدمات اللوجستية والسياحية، تجمع بين كفاءة النقل، وحسن التنظيم، والضيافة الإيرانية. ومع تزايد أعداد الزائرين العابرين عبر منفذ مهران، تبرز المحافظة نموذجًا متقدمًا في إدارة واحدة من أكبر عمليات النقل البري المرتبطة بالسياحة الدينية في المنطقة.
وأعلن محافظ إيلام ورئيس لجنة الأربعين في المحافظة، نجاح إدارة أكبر عملية للنقل البري في إيران خلال أيام أربعينية الإمام الحسين(ع)، مؤكدًا أن هذا الإنجاز تحقق بفضل التخطيط الدقيق، والتنسيق المتواصل بين مختلف المؤسسات، والجهود المتواصلة للعاملين في خدمة الزائرين.
وأوضح أحمد كرمي، أن المحافظة تمكنت من إدارة حركة عبور كثيفة وغير مسبوقة، تعكس المكانة المحورية التي يحتلها منفذ مهران باعتباره البوابة الرئيسة لرحلات الزوار المتجهين إلى العتبات المقدسة في العراق. وأشار إلى أن إدارة هذا الحجم الكبير من حركة المسافرين تتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين الجهات التنفيذية والخدمية والأمنية، وهو ما تحقق من خلال إشراف اللجنة المركزية للأربعين، وتعاون اللجان التنفيذية المتخصصة في المحافظة.
كما أشار إلى أن هذه المرافق لا تقتصر على تقديم الخدمات الأساسية، بل تسهم أيضًا في تعريف الزائرين بالتراث الثقافي والحرف التقليدية التي تشتهر بها محافظة إيلام، بما يعزز مكانة المنطقة كوجهة تجمع بين السياحة الدينية والثقافية.
ووصف كرمي بأن أيام الأربعين مناسبة تتجاوز بعدها الديني لتصبح حدثًا إنسانيًا وثقافيًا وسياحيًا واسع النطاق، يعكس قيم التضامن والتكافل وحسن الضيافة. كما أشاد بالدور الذي يؤديه الإعلام في نقل صورة هذا الحدث إلى العالم، مؤكدًا أن قصص المتطوعين، وعمال الإغاثة، وسائقي وسائل النقل، وسائر العاملين في خدمة الزائرين، تجسد أسمى معاني العطاء والإخلاص، وتسهم في إبراز الصورة الحضارية لإيران بوصفها وجهة رئيسة للسياحة الدينية في المنطقة.
البحث
الأرشيف التاريخي