المدير التنفيذي لشركة خطوط الملاحة البحرية:

النقل البحري الإيراني يعتمد على كوادر وطنية عالية التأهيل

وصف المدير التنفيذي لشركة خطوط الملاحة البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، هذه الشركة الوطنيبة بأنها الأكثر اعتماداً على المهارات في البلاد؛ مؤكداً امتلاك بحّارة الأسطول الوطني مهارات تقنية وشجاعة وصمود، مستشهداً بصمود طاقم سفينة «توسكا» المحتجزة لأكثر من أسبوعين.
وقال محمدرضا مدرس خیاباني خلال لقائه أعضاء المنتخب الوطني للمهارات، الذين من المقرر أن يتوجهوا إلى الصين خلال الأيام المقبلة للمشاركة في المسابقات الدولية: إن شركة النقل البحري للجمهورية الإسلامية الإيرانية تُعدّ من أكثر المؤسسات الاقتصادية اعتماداً على المهارات في البلاد، مشيراً إلى أن العمل في مجال الملاحة البحرية يتطلب امتلاك مستويات عالية من المهارات الفردية والاجتماعية والتخصصية.
ولفت مدرس خياباني إلى تعرض سفينة الحاويات «توسكا» التابعة لأسطول النقل البحري الإيراني لهجوم من قبل سفينة عسكرية أمريكية في شهر أیلول/ سبتمبر الماضي، واحتجاز 25 من أفراد طاقمها لمدة أسبوعين، مضیفاً: إن الهجوم تسبب في أضرار نفسية كبيرة للطاقم وخسائر مادية للسفينة؛ لكنه أظهر في المقابل شجاعة البحارة الإيرانيين وبسالتهم وصمودهم في الدفاع عن وطنهم، وحوّل هذا الحدث إلى واقعة ذات صدى عالمي، موضحاً: أن القوات الأمريكية قامت، عبر شن هجمات صاروخية على غرفة محركات السفينة وإلحاق أضرار بمنظومة الملاحة، باحتجاز البحارة الإيرانيين المتخصصين داخل عدة غرف، مشيراً إلى أنه رغم إستعانة الامريكيين بعدد كبير من الكوادر الفنية والفنيين لإعادة تشغيل محركات السفينة، وبعد استغراقهم ساعات طويلة في محاولاتهم، فقد اضطروا إلى الإقرار بمهارة ومعرفة وخبرة البحارة الإيرانيين.
وأكد مدرس خياباني أن بحّارة الأسطول الوطني لا يمتلكون فقط مهارات تقنية وتشغيلية متقدمة اكتسبوها ضمن البرامج التعليمية المتخصصة في معهد التدريب البحري وكليات الملاحة البحرية، بل يتمتعون أيضاً بمهارات الشجاعة والثبات والصمود، معتبراً حادثة سفينة «توسكا» مثالاً واضحاً على ذلك.
وفي ختام تصريحاته، دعا مدرس خياباني أعضاء المنتخب الوطني للمهارات إلى المشاركة بكل قوة وشجاعة في مسابقات المهارات الدولية، ورفع راية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا المحفل، وتحقيق الإنجازات المشرفة لبلادهم.
البحث
الأرشيف التاريخي