الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • كلام الإمام
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثة عشر - ٢٨ يوليو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثة عشر - ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عارف، مُؤكّداً أن العدوّ لم يحقّق أيّاً من أهدافه المعلنة في الحرب:

نؤمن بالحوار وندافع عن مصالحنا الوطنية عبر المفاوضات

أكّد النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، أثناء استعراضه لمتطلبات السياسة الخارجية للبلاد في مرحلة ما بعد الحرب، على أهمية خبرة الدبلوماسيين المخضرمين، وضرورة تحويل هيئة السفراء السابقين للبلاد إلى مركز فكري للجهاز الدبلوماسي.
وصرّح محمد رضا عارف، خلال اجتماعه مع مجموعة من السفراء السابقين للبلاد، يوم أمس، بأن الحكومة ترى أن السفير الإيراني لدى كل دولة هو بمثابة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تلك الدولة، وقال: يلعب السفراء دوراً محورياً في تعزيز مكانة إيران السياسية وتطوير علاقاتها مع الدول الأخرى. لدينا اليوم نخبة من الدبلوماسيين والسفراء ذوي الخبرة والكفاءة، وبفضل الدعم الحضاري الذي تحظى به البلاد وكفاءة دبلوماسيينا، نؤكّد تفوّقنا في مجال الدبلوماسية.
وفي إشارة إلى ظروف الحكومة الرابعة عشرة منذ تأسيسها، وما رافقها من حربين من قبل الأعداء، صرّح قائلاً: أدى سفراء البلاد ودبلوماسيوها أداءً متميزاً خلال العامين الماضيين. يُعدّ السيد عباس عراقجي أحد أبرز دبلوماسيي البلاد، فهو شجاع وصبور وهادئ، وقد أثمرت جهود الجهاز الدبلوماسي عن مذكرة تفاهم يعتبرها حتى منتقدو الحكومة وثيقة قيّمة.
وأضاف عارف، مؤكّداً أن الموارد البشرية هي أهمّ ميّزة تنافسية للبلاد: لقد لمسنا أثر هذه القدرة في الحربين الأخيرتين. كان القادة الميدانيون شباباً متخصصين وذوي دوافع علمية عالية، وكان التقدّم الذي أحرزته البلاد بين الحربين مثيراً للإعجاب وجديراً بالثناء. وتابع: في العديد من دول العالم، يُعدّ الاستعانة بالكفاءات المتخصصة وذات الخبرة حتى بعد التقاعد أمراً طبيعياً. دخلت إيران الآن مرحلة ما بعد الحرب، وعليها تسخير جميع إمكانياتها الداخلية لتجاوز هذه المرحلة. لم يحقق العدو أيًا من أهدافه المعلنة في الحرب مع إيران، ويتوقّع العالم اليوم دوراً أكبر من إيران ما بعد الحرب. كما نؤمن بالحوار وندافع عن المصالح الوطنية عبر المفاوضات.
وأشار عارف إلى أن جبهات الحرب والدبلوماسية والخدمة والتواصل المباشر والتكنولوجيا قد تألقت خلال هذه الفترة، قائلاً: أصبح مجال الدبلوماسية اليوم أكثر أهمية من أيّ وقت مضى، والسفراء السابقون يمثّلون رصيداً فكرياً قيّماً لوزارة الخارجية.
كلّ مَن يراهن على أمريكا لن يجني سوى الخسارة
من جانبه، انتقد رئيس السلطة القضائية، حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي، الدعم المطلق الذي يقدمه بعض القادة في المنطقة لأميركا، مُحذّراً كلّ مَن يراهن على أمريكا ويغتر بوعود «الشيطان الأكبر»، بأنه لن يجني سوى الخسارة والهزيمة، مؤكّداً بأن الحاكم الذي يضع أراضي بلاده تحت تصرف أمريكا لترتكب منها جرائم حرب، سيكون مصيره الندامة.
وصرّح حجة الإسلام إيجئي، خلال ترّأسه اجتماع المجلس الأعلى للسلطة القضائية، يوم أمس، على استمرار العداء الأمريكي للشعب الإيراني؛ مُبيّناً أن العدو لن يتخلّى عن نهجه، بل يبتكر حيلاً جديدة كلما اقترب من الفشل، داعياً إلى اليقظة الدائمة تجاه مؤامراته، واستذكر في هذا السياق عمليات «مرصاد»، حين طلب العدو (نظام صدام البائد) وقف إطلاق النار عبر وسيط، بينما كان في الوقت ذاته يجهز ويسلح جماعة «المنافقين» الإجرامية لشن هجوم على الأراضي الإيرانية. وأضاف: إن التمسك بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، والحفاظ على الوحدة، والتعامل بين القوى والنخب، هو السبيل الأكيد لتحقيق الوعد الإلهي بالنصر على الأعداء.
وفي جانب من تصريحاته، تطرق حجة الإسلام إيجئي إلى مقتضيات ظروف الحرب المفروضة الاخيرة، موضحاً أن هناك أحكاماً استثنائية قد تبيح إجراءات غير مسموح بها في الأوقات العادية؛ لكنه حذّر من تعميم هذه الاستثناءات على جميع الظروف؛ مؤكداً أنه لا ينبغي للمسؤول أن يطبق في زمن السلم ما هو جائز في زمن الحرب.
البحث
الأرشيف التاريخي