تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
دالاهو.. بوابة سياحية لزوار الأربعين في كرمانشاه
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت تسعى فيه دالاهو إلى توظيف موقعها الجغرافي ومقوماتها السياحية لتعزيز حضورها كوجهة تجمع بين البعد الروحي للرحلة ومكونات السياحة الثقافية والطبيعية، بما يمنح الزوار تجربة أكثر تنوعاً خلال مسارهم نحو العتبات المقدسة.
وأكد رئيس إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في دالاهو، جاهزية المدينة لاستقبال وخدمة زوار أربعينية الإمام الحسين(ع)، مشيراً إلى أن موقعها على الطريق الرئيس المؤدي إلى منفذ خسروي يمنحها فرصة مميزة للتعريف بالإمكانات الثقافية والسياحية للمنطقة، إلى جانب توفير أجواء مناسبة للراحة والاستراحة خلال رحلة الزوار.
وأوضح داريوش محمدي، أن دالاهو تتمتع بأهمية خاصة باعتبارها تقع على أحد مسارات حركة زوار العتبات المقدسة في العراق، مؤكداً أن أيام الأربعين تشكل فرصة للتعريف بهوية المنطقة الغنية، وما تمتلكه من تراث ثقافي وفنون تقليدية ومواقع طبيعية تتميز بجمالها وتنوعها.
وأشار إلى أن دالاهو تحتل مكانة بارزة في مجال الصناعات اليدوية، حيث تم تسجيلها كـ«مدينة وطنية للطنبور» ضمن قائمة التراث الوطني الإيراني، وهو ما يعكس القيمة الفنية والثقافية لهذا الفن الموسيقي الأصيل المتجذر في تاريخ المنطقة.
وأضاف أن أسواقاً مؤقتة ودائمة للصناعات اليدوية ستقام خلال فترة الأربعين على مسارات عبور الزوار، بهدف عرض المنتجات المحلية وتعريف الضيوف بمهارات الحرفيين والفنانين.
وفي الجانب الطبيعي، تتميز دالاهو بالعديد من المواقع البكر والمناظر الخلابة التي توفر للزوار فرصة للراحة والاستمتاع بجمال البيئة المحلية بعد مسافات السفر الطويلة. وأوضح محمدي أن مناطق مثل دربند كرند غرب، بما تتميز به من طبيعة جبلية ساحرة، ومنطقة ريجاب المعروفة بمناخها المعتدل ومشاهدها الطبيعية الجذابة، تعد من أبرز الوجهات المناسبة للتوقف والاستراحة خلال رحلة الزوار نحو منفذ خسروي.
وأكد محمدي أن الخطط اللازمة تم إعدادها بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بهدف توفير بيئة هادئة ومريحة ومليئة بالأجواء الروحية للزوار، وضمان تقديم خدمات مناسبة خلال أيام الأربعين، بما يترك لديهم ذكرى إيجابية عن دالاهو باعتبارها منطقة تجمع بين الأصالة الثقافية وجمال الطبيعة وكرم الضيافة المحلية.
