تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
ذوالقدر، مُعتبراً أنها سياط غضب الشعب التي تنهال على كاهل نظام الهيمنة:
ضربات القوات المسلّحة مُستمرّة حتى استسلام العدو
وجاء في رسالة ذوالقدر، يوم أمس: إن كلّ عمود دخان في المنطقة يدلّ على استهداف مركز عسكري أو أمني أو مالي أمريكي. وأضاف في ختام رسالته: إن الضربات القاصمة والمُسدّدة لمقاتلينا، هي سياط غضب الشعب الإيراني المنتفض التي تنهال على كاهل نظام الهيمنة، وستستمر حتى الاستسلام الكامل للعدو والثأر لدماء الأطفال المظلومين في ميناب ولامرد… بفضل الله وعونه.
المعادلة الجديدة
في السياق، أعلن قائد مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي، اللواء علي عبداللهي، عن معادلة جديدة للقوات المسلّحة، مُؤكّداً أنه مقابل استشهاد كل مواطن إيراني، سنرسل جندي أمريكي إلى درك الجحيم.
وفي رسالة نشرها مساء الجمعة، أوضح اللواء عبداللهي قائلاً: من هذه اللحظة، نعتبر القاعدة التي أثبتناها للعدو سابقاً سارية المفعول؛ فمقابل استشهاد كل مواطن إيراني فخور، سنرسل جندي أمريكي إلى الجحيم. وختم اللواء عبداللهي رسالته بتوجيه تحذير للعدو قائلاً: لقد أعددنا لكم تذاكر مجانية ومباشرة إلى جهنم.
في سياق آخر، أوضح اللواء عبداللهي، لدى زيارته عائلة الشهيد اللواء سيد مجيد خادمي، رئيس جهاز إستخبارات الحرس الثوري، الذي استشهد في الحرب المفروضة الثالثة، الأبعاد المتعددة لشخصية الشهيد خادمي، قائلاً: كان الشهيد خادمي دبلوماسياً بارعاً في مجال الدبلوماسية الدفاعية، وتجاوز حدود الجغرافيا في مفهوم الأمن؛ رجلاً عسكرياً ومخططاً استراتيجياً ذكياً، يتمتع برؤية شاملة للمعادلات الإقليمية، واستفاد من العمق الاستراتيجي للمعلومات؛ وفي الوقت نفسه، كان خبيراً في المجالات التقنية والتخصصية للمعلومات، وسدّ أي ثغرات في هيكل حماية المعلومات بالمعرفة والعدل. ويمكن القول بثقة إن الشهيد خادمي شخصية فريدة لا مثيل لها في منظومة الاستخبارات والأمن في البلاد.
استمرار العملية العقابية ضدّ العدو المعتدي
هذا وتواصلت ضربات القوات المسلّحة ضد قواعد العدو الإرهابي الأمريكي في المنطقة، حيث أعلن حرس الثورة الإسلامية، مساء أمس الأول في بيانه رقم 51 تدمير، مقر إقامة الجنود الأمريكيين وعدد من المقاتلات في الأردن، ومنظومة باتريوت وبالون تجسس ومقر إقامة الإرهابيين الأمريكيين في أربيل بإقليم كردستان العراق.
وأعلن الحرس، في بيانه، استمرار العملية العقابية ضدّ العدو المعتدي، جاء فيه: إن أبناءكم الغيارى في القوات الجوية التابعة للحرس يواصلون عمليتهم العقابية، في الموجة 27 من عملية «النصر 2»، وبالنداء المبارك «يا أبو صالح المهدي أدركني»، نفذوا هجوماً مدمّراً آخراً على القاعدة الأمريكية في الأزرق بالأردن، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالعديد من الطائرات المقاتلة وتدمير مقر إقامة الجنود الأمريكيين، ومقتل وجرح عدد منهم.
وقال: إن صمودكم المثالي يجعل الحقيقة أكثر إشراقاً في العالم كل يوم، ويزيد من عزلة الظلم والاستكبار، ويعزز آمال المجاهدين في النصر النهائي، ويزيد من إحباط أعداء البشرية.
وقال البيان: إن النظام الأمريكي قاتل الأطفال يكذب بوضوح على شعبه والآخرين بشأن عدد قتلاه، وندعو المراكز البحثية ووسائل الإعلام إلى إجراء تحقيقات ميدانية في هذا الشأن. وفي عملية مفاجئة أخرى، دمّر مجاهدو الإسلام منظومة باتريوت الدفاعية الجوية وبالون تجسس تابعين للنظام الأمريكي قاتل الأطفال في أربيل، واستهدفوا مقر إقامة الإرهابيين الأمريكيين في إقليم كردستان العراق.
وختم البيان بالقول: إن النظام الأمريكي المتغطرس وغير القانوني، في حال استمراره في شروره، سيواجه ردوداً مختلفة.
تدمير معدّات استراتيجية للعدو في الكويت
كما اعلن حرس الثورة الإسلامية في البيان رقم 50، إحراق ثلاثة مستودعات للذخائر والمعدات في القاعدة الأمريكية العديري، وإحراق برج مراقبة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين.
وأعلن الحرس في بيانه عن تنفيذ الموجة الـ 27 من عملية «النصر 2»، وبالنداء المبارك «يا أبو صالح المهدي ادركني». مؤكدا أن المجاهدين استهدفوا ثلاثة مخازن للذخيرة والمعدات في القاعدة الأمريكية الواقعة في العديري بالكويت، وأضرموا فيها النيران ودمروها. كما استهدف المجاهدون في الوقت نفسه برج مراقبة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين، وألحقوا به أضراراً كبيرة.
جريمة حرب أمريكية
إلى ذلك، اعتبر غلام حسين درزي، سفير إيران ونائب مندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، استهداف أمريكا عمدا لسفينتي البحث والانقاذ «ناجي-15» و»ناجي-16»، واللتين لم تكونا منخرطتين في أي نشاط عسكري وقت الهجوم، انتهاكاً خطيراً وسافرا للقانون الدولي الإنساني، ومثالاً على جريمة حرب.
وجاء في رسالة وجهها سفير ونائب مندوب البلاد الدائم لدى الأمم المتحدة، يوم الجمعة الى الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الدوري لمجلس الأمن: في الساعات الأولى من صباح يوم 23 يوليو/تموز 2026، استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية عمداً سفينتي بحث وإنقاذ تابعتين للبحرية الإيرانية، ووفقاً للسلطات البحرية المختصة في إيران، كانت هاتان السفينتان تقومان بمهام بحث وإنقاذ إنسانية بحتة، وقد لحقت بهما أضرار جسيمة نتيجة الهجوم.
ولم يكن هذا الحادث استثناءً. فمنذ بدء العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، تعرضت سفن البحث والإنقاذ وزوارق الإسعاف البحرية الإيرانية، التي تعمل حصراً في مهام إنسانية لإنقاذ الأرواح، للاستهداف المتكرر؛ مما يعكس نمطاً مقلقاً من الهجمات المتعمدة على المعدات والمنشآت الإنسانية التي تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي. تنص المادة 27 من اتفاقية جنيف الثانية لعام 1949 على وجوب احترام وحماية القوارب والزوارق الصغيرة التي تستخدمها الدول أو منظمات الإنقاذ الساحلية الرسمية.
ودعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجلس الأمن، في إطار مسؤوليته الأساسية بموجب ميثاق الأمم المتحدة، إلى إدانة هذا الانتهاك الصارخ للقانون الإنساني الدولي بشكل قاطع، ومحاسبة الجناة بالكامل، واتخاذ التدابير الفعالة اللازمة لمنع تكرار الهجمات على السفن والمعدات والأفراد العاملين في المهمات الإنسانية البحرية.
