ضمن خطة لرفع التبادل التجاري وجذب الاستثمارات الأجنبية؛

منطقة «بيام» الإقتصادية تفتح آفاقاً جديدة للشراكة التجارية مع إفريقيا

/ قال الرئيس التنفيذي لمنطقة «بيام» الإقتصادية الخاصة ومطارها الدولي: إن المنطقة على استعداد، من خلال تطوير البنية التحتية، وتسهيل الإجراءات التجارية، ودعم الحضور الفاعل للقطاع الخاص، لتوفير الظروف اللازمة لزيادة الصادرات، واستقطاب المستثمرين الأجانب، وتوسيع التعاون الإقتصادي مع الدول الإفريقية.
وأعرب محسن حسنلو، خلال اجتماع مشترك مع مسؤولي الغرفة الإيرانية - الإفريقية المشتركة، عن أمله في أن تسهم التفاعلات المشتركة بين المنطقة الإقتصادية الخاصة في «بيام» والغرفة الإيرانية - الإفريقية المشتركة في زيادة حجم التبادل التجاري، وتطوير العلاقات الإقتصادية، وتعزيز حضور الناشطين الإقتصاديين الإيرانيين في أسواق القارة الإفريقية.
وأشار حسنلو إلى النهج الجديد الذي تتبناه هذه المنطقة في تطوير البنى التحتية الإقتصادية، مضيفاً: أن تنفيذ المشاريع الاستراتيجية في مجالات النقل، والخدمات اللوجستية، وتكنولوجيا المعلومات، وضع منطقة بايام على مسار التحول إلى أحد الأقطاب الإقتصادية في البلاد.
تطوير القدرات التجارية لمنطقة «بيام»
وأعلن حسنلو عن استقطاب مستثمر لإنشاء أكبر محطة ذكية للشحن والمسافرين في الشرق الأوسط بمطار «بيام» الدولي، وقال: إن تنفيذ هذا المشروع سيلعب دوراً مهماً في تطوير النقل الجوي، وزيادة طاقة عبور البضائع، وتعزيز مكانة منطقة «بيام» في سلسلة التجارة الإقليمية. كما أعلن عن تطوير البنية التحتية للطاقة، وإنشاء مراكز للبيانات، وإطلاق إدارة جمركية متخصصة بتكنولوجيا المعلومات في المنطقة الاقتصادية الخاصة في «بيام»، مضيفاً: أنه مع استكمال هذه المشاريع، ستتم إجراءات التخليص الجمركي لسلع قطاع تكنولوجيا المعلومات بوتيرة أسرع وكفاءة أعلى.
إمكانات منطقة «بيام» لتطوير التجارة مع الدول الإفريقية
من جانبه، أشار رئيس الغرفة الإيرانية - الإفريقية المشتركة إلى الإمكانات التي تتمتع بها المنطقة الإقتصادية الخاصة ومطار «بيام» الدولي، واصفاً هذا المجمع بأنه أحد المرتكزات الاستراتيجية لتطوير التجارة الإيرانية مع الدول الإفريقية، وقال: إن الاستفادة من البنية التحتية اللوجستية، والنقل الجوي، وتشكيل فرق عمل تخصصية مشتركة، يمكن أن يحوّل منطقة بايام إلى محور للتفاعلات الاقتصادية بين إيران وإفريقيا.
وأضاف مسعود برهمن: أن إفريقيا تُعد اليوم واحدة من أهم الأسواق الناشئة في العالم، موضحاً: أن العديد من الدول تعمل على زيادة حصتها في هذا السوق، في حين أن إيران لم تستثمر بعد جميع الإمكانات المتاحة في هذه القارة على النحو الكامل.
وعدّ برهمن تطوير الشبكات اللوجستية، والنقل الجوي، وربط المنطقة الإقتصادية الخاصة في «بيام» بشبكة سكك الحديد، من أبرز المزايا التي تتمتع بها هذه المنطقة، وأضاف: أن هذه الإمكانات من شأنها خفض تكاليف التجارة مع الدول الإفريقية، وتهيئة الظروف لزيادة الصادرات والواردات.
كما أشار برهمن إلى قدرات الدول الإفريقية في توفير المواد الأولية والمنتجات الاستراتيجية، مؤكداً أن جانباً من احتياجات البلاد في مجالات مثل المعادن، والذهب، ومدخلات الثروة الحيوانية، وبعض السلع الأساسية، يمكن تأمينه من خلال توسيع التعاون مع الدول الإفريقية، وأن توسيع هذا التعاون من شأنه أن يسهم في تعزيز الأمن الإقتصادي والحد من خروج العملات الأجنبية.
تشكيل فريق عمل مشترك
وشدد برهمن على تشكيل فريق عمل مشترك بين الغرفة الإيرانية - الإفريقية المشتركة والمنطقة الإقتصادية الخاصة في «بيام»، وقال: إن إعداد برنامج زمني ومتابعته بصورة مستمرة سيوفران إمكانية تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات التجارة، والاستثمار، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا، والخدمات الفنية والهندسية، والصحة والعلاج، والصناعات القائمة على المعرفة.
وفي ختام حديثه، أعلن رئيس الغرفة الإيرانية - الإفريقية المشتركة استعداد الغرفة لتسهيل التواصل بين الناشطين الإقتصاديين، والمستثمرين، والأجهزة التنفيذية، مؤكداً أن الاستفادة من إمكانات المنطقة الإقتصادية الخاصة ومطار «بيام» الدولي يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في تطوير التعاون التجاري بين إيران والدول الإفريقية.
البحث
الأرشيف التاريخي