الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة - ٢١ يوليو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة - ٢١ يوليو ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

تناقضات أوروبا وواشنطن بعد العدوان على إيران

أشار الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي الإيراني «علي بمان إقبالي» إلى أن عقد قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في تركيا يمثل اختباراً حاسماً لاعتبار الحلف وبقائه، موضحاً أن الاجتماع جاء في ظل ضغوط غير مسبوقة من البيت الأبيض وخلافات حادة بشأن نفقات الدفاع الأوروبية، فضلاً عن التبعات الناجمة عن العدوان الأميركي والكيان الصهيوني الأخير على إيران.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «آرمان امروز»، يوم الإثنين 20 تموز/ يوليو، أن استضافة أنقرة لهذا المؤتمر تندرج ضمن استراتيجيتها لترسيخ موقعها في الهيكل الأمني الأوروبي الممتد بين أوروبا وآسيا، معرباً عن مخاوف تركيا من التهميش في المشاريع الدفاعية الأوروبية المشتركة كونها عضواً في الناتو وليست عضواً في الاتحاد الأوروبي.
وتابع الكاتب: أن قمة أنقرة تشكل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التحولات والتشققات داخل الناتو، حيث تتجاوز المسألة مجرد زيادة الميزانيات إلى إعادة تعريف الاستراتيجية الكبرى، لافتاً إلى أن استمرار التبعية الأوروبية لواشنطن أو تراجع التعهدات الأميركية سيغرق الحلف في أزمة هُوية وانسجام عميقة.
ولفت إلى أن التوتر المكتوم بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين تفاقم بسبب استياء الرئيس الأميركي من الدعم الأوروبي غير الكافي خلال المواجهة مع إيران، مما جعل الملف الإيراني حاضرًا على طاولة النقاشات المتعلقة بالأمن البحري. ونوه بأن المقاربة الأوروبية تجاه التحركات الأميركية لا تزال تتسم بالتحفظ وعدم التوافق التام، مما يجعل أي مشاركة أو ترتيبات أمنية جديدة مجرد خطوات محدودة ورمزية.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن محاولات تركيا للاستفادة من مرحلة الانتقال هذه لن تغير من حقيقة الأزمة البنيوية التي يعاني منها الناتو، مشدداً على أن ثبات طهران والتغيرات الميدانية ستبقيان العامل الأساسي في إعادة رسم معادلات الأمن في المنطقة وإفشال مخططات واشنطن والكيان الصهيوني.

صمود طهران يفرض معادلات جديدة في الميدان

اعتبرت صحيفة «وطن امروز» أن ردّ القوات المسلحة الحاسم على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين والبنى التحتية في جنوب البلاد أثبت التفوق الميداني والسيطرة الكاملة للاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مشيرة إلى أن استهداف المقرات العسكرية الأميركية في الأردن والكويت والبحرين بصواريخ حديثة ومناورة، كشف عجز منظومة الدفاع الجوي للعدو وأسقط أوهامه في تحقيق أي تفوق ميداني.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها، يوم الإثنين 20 تموز/ يوليو، أن الجرائم الأميركية الممتدة من استهداف المستشفيات والمدارس إلى ضرب المرافق الحيوية قوبلت بعمليات موجهة وبترتيب دقيق أسفر عن خروج قواعد عسكرية عن الخدمة واعتراف القيادة المركزية الأميركية بمقتل وإصابة العشرات من جنودها، مما شكّل يومًا عصيباً على إدارة واشنطن.
وتابعت: أن استخدام أجيال جديدة من الصواريخ ذات القدرة العالية على التخفي والمناورة أظهر تفوقاً تقنياً وتكتيكياً كبيراً، لافتة إلى أن تعطيل أجهزة الإنذار في القواعد الأميركية يشي بنجاح عمليات التسلل السيبراني والتخطيط الذكي الذي حرم قوات العدو حتى من فرصة الهروب إلى الملجأ.
ولفتت الصحيفة إلى أن الرسائل الميدانية لعمليات يوم السبت تؤكد امتلاك طهران الإرادة الكاملة لتصعيد المواجهة ورسم قواعد ردع جديدة، موضحة أن أي محاولة للعدو لتوسيع نطاق العدوان أو المساس بالبنية التحتية ستواجه بفتح جبهات جديدة وشلل تام في شريان الطاقة للاعداء.
ونوهت بأن الرهان الأميركي على حسم المعركة أو استعادة السيطرة على مضيق هرمز هو خيال خام، مشددة على أن الوقائع الميدانية واعترافات الخبراء الغربيين تؤكد حتمية فشل إدارة الرئيس الأميركي وعجزها عن تغيير المعادلات السياسية والعسكرية لصالحها. واختتمت الصحيفة بالتحذير من أن الاستمرار في هذا المسار العدواني سيكبد قوات العدو الأميركي خسائر غير مسبوقة، مؤكدة أن الثبات الإيراني والجاهزية العالية لجبهة المقاومة سيجعلان من أي مغامرة جديدة سنداً لإعلان الهزيمة الكاملة لترامب وحلفائه في الكيان الصهيوني والمنطقة.

خيارات القوّة وإفشال مخططات العدوان

رأى الكاتب والمحلل السياسي الإيراني «سعدالله زارعي» أن الرسالة الأخيرة لقائد الثورة الإسلامية تحمل أبعاداً استراتيجية حاسمة كشفت عن إفلاس العدو الخبيث وسعيه لترميم هزيمته العسكرية الصريحة، مشدداً على أن أي التزامات أو تواقيع أميركية باتت «بلا قيمة ولا اعتبار»، بينما تقف إيران وجبهة المقاومة على أهبة الاستعداد لتلقين العدو دروساً لا تُنسى إذا ما انساق وراء خياراته العدوانية مجدداً.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «كيهان»، يوم الإثنين 20 تموز/ يوليو، أن الإدارة الأميركية وأجهزتها العسكرية تخوض مواجهة فاشلة لحفظ ما تبقى من هيبتها بعد إخفاقها في تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن المحاولات الجارية لاستهداف البنية التحتية للاتصالات والمواصلات ستبوء بالفشل أمام الجاهزية العالية والردع الصارم الذي تمثله القوات المسلحة الإيرانية.
وتابع: أن التحذيرات الحاسمة الصادرة عن مقر خاتم الأنبياء(ص) المركزي بإمكانية ضرب أهداف حساسة وموجعة في أراضي حلفاء واشنطن أحدثت إرباكاً شديداً في صفوف الأعداء، مما يؤكد أن اقتدار إيران الهجومي واستمرار قدراتها الدفاعية كفيلان بإحباط أي مغامرة عسكرية جديدة وإجبار الإدارة الأميركية على الإذعان لخسارتها.
ونوه زارعي بأن الشعب الإيراني يمثل الركن الأساسي في دعم المؤسسات والقوات المسلحة لإحباط المخططات التآمرية والحصار الاقتصادي، مشيراً إلى أن الوعي الجماهيري والصمود الواعي هما الصخرة التي تتحطم عليها محاولات شق الصف الداخلي.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن الانضباط الشعبي والثقة بالقيادة وإفشال التحركات المشبوهة هي المسار الكفيل بتحقيق النصر النهائي، مشدداً على أن ثبات طهران ووحدتها سيبقيان العائق الأساسي أمام أوهام العدو الأميركي والكيان الصهيوني.

البحث
الأرشيف التاريخي