الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وأربعة - ١٨ يوليو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وأربعة - ١٨ يوليو ٢٠٢٦ - الصفحة ۸

إيران ترسم ملامح استراتيجيتها الفضائية للعام 2026

الكشف عن أوّل قمر راداري؛ وتطوير منظومات اتصالات نوعية

/ أعلن رئيس وكالة الفضاء الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأول للعام 2026، عن قرب إزاحة الستار عن «راد ۱»، أول قمر صناعي راداري محلي الصنع، واستعرض ملامح استراتيجية الفضاء التي ترتكز على ثلاثة محاور: تعزيز البنية التحتية، وتطوير منظومات الأقمار الصناعية، وتحويل البيانات الفضائية إلى رافد اقتصادي.
1- «راد ۱»؛ نقلة نوعية في الرصد الفضائي
وأكد حسن سالارية أن إطلاق القمر الراداري (SAR) المسمى «راد ۱» يمثل أولوية استراتيجية لتقليص زمن الوصول إلى الصور الفضائية. ورغم تجاوز عقبات فنية طارئة، بات القمر جاهزاً للكشف عنه، مما يشكل قفزة تقنية في الحصول على صور عالية الدقة بمعزل عن الظروف الجوية. كما أشار إلى أن العمل جارٍ على تطوير نسخة «راد ۲» بدقة تشغيلية أكثر تطوراً.
2- تطوير البنية التحتية الفضائية
وشدد رئيس وكالة الفضاء على أهمية شبكة المحطات الأرضية، موضحاً أن مشروع إنشاء قاعدة الإطلاق في «جابهار» وتوسيع شبكة مراكز التحكم الموزعة جغرافياً يهدف إلى ضمان استمرارية الاتصال بالأقمار الصناعية. وأضاف: أن دمج المحطات السيارة ضمن الشبكة سيساهم في استقرار تدفق البيانات في كافة الظروف.
3- التوسع في الأقمار الصناعية: من «ناهيد» إلى «الشهيد سليماني»
تستهدف البرامج الفضائية الحالية إنجاز مشاريع حيوية:
سلسلة «ناهيد»: بعد النجاح التشغيلي لـ«ناهيد ۲» في المدار المنخفض، بدأ العمل على تصنيع نسخته المطورة. فيما يمر مشروع «ناهيد ۳» بمرحلة التصميم لتقديم خدمات اتصالات واسعة عبر المدار الأرضي الثابت (ارتفاع 36 ألف كيلومتر).
منظومة «الشهيد سليماني»: يضم هذا المشروع الاستراتيجي 24 قمراً (۱۸ فعالة و6 احتياطية)، وتهدف إلى تأمين الاتصالات في حالات الأزمات. ويتركز هدف العام 2026 على تحقيق «تكنولوجيا الحقن المداري المتعدد»، عبر إطلاق ۳ أقمار في مدار واحد بحاملٍ واحد.
4- تسخير «البيانات الفضائية» اقتصادياً
وأشار سالارية إلى نجاح إطلاق أقمار «ظفر ۲»، «بايا»، و«كوثر» العام المنصرم، مؤكداً استمرار مشاريع الاستشعار عن بُعد (مثل «بارس ۲» و«بارس ۳») لدعم إدارة الموارد المائية، تحديث الخرائط، والزراعة.
واختتم رئيس وكالة الفضاء بالتأكيد على أن «الهدف المحوري هو ربط الاقتصاد الرقمي بالبيانات الفضائية؛ حيث يتم تسخير الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور وتحويلها إلى أدوات دعم قرار قيّمة للقطاع الخاص».
البحث
الأرشيف التاريخي