تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
بانه.. كنوز طبيعية وتاريخية تفتح آفاقًا جديدة للسياحة والاستثمار
وتؤكد الخطط التنموية الجديدة في المدينة أن استثمار هذه المقومات بصورة منظمة، بالتزامن مع تطوير البنية التحتية السياحية، يمكن أن يشكل رافعة مهمة لتنشيط الاقتصاد المحلي، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة في محافظة كردستان.
وأكد محافظ بانه، أن المدينة تمتلك إمكانات واسعة بفضل موقعها الجغرافي، وتنوع مقوماتها الطبيعية والسياحية، فضلاً عن غناها بالحرف التقليدية والصناعات اليدوية، مشيرًا إلى ضرورة إعداد خطط متكاملة لتحويل هذه القدرات إلى مشاريع تنموية فاعلة.
وشدد أحمد محمد رضائي، على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية لتنفيذ مشاريع البنية التحتية السياحية، ودعم الاستثمار في هذا القطاع، مؤكدًا استعداد المحافظة لتقديم الدعم الكامل للبرامج المرتبطة بالسياحة والصناعات اليدوية، باعتبارها من الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي المحلي.
وأشار إلى أن تطوير الإقامات السياحية الريفية، وتنظيم الجولات السياحية، والتعريف بالمواقع الطبيعية والثقافية للمدينة، يمكن أن يسهم في جذب مزيد من الزوار، وتنشيط الحركة السياحية، ودعم المجتمعات المحلية.
وأضاف أن مدينة بانه تضم أكثر من 150 موقعًا وأثرًا تاريخيًا، ما يجعلها تمتلك رصيدًا حضاريًا مهمًا يحتاج إلى مزيد من الدراسات الأثرية وبرامج الحماية والصيانة، تمهيدًا لتسجيل عدد من هذه المواقع ضمن قائمة الآثار الوطنية.
وأشار رضائي إلى أن إنشاء متحف متخصص، والحفاظ على المباني التاريخية المميزة، وتطوير برامج دعم الحرفيين والتدريب المهني، تعد من المشاريع التي يمكن أن تسهم في صون التراث المحلي وتحويله إلى عنصر جذب سياحي واقتصادي.
وفي إطار تعزيز مكانة بانه السياحية، أشار إلى أن اختيار مشروع محوري لكل مدينة في مجالات التراث والسياحة والصناعات اليدوية يمثل توجهًا مهمًا، معتبرًا أن تسجيل مدينة آرمرده ضمن قائمة التراث العالمي يمكن أن يصبح مشروعًا استراتيجيًا يرفع من حضور المحافظة على المستوى السياحي.
وتسعى محافظة كردستان من خلال هذه المشاريع إلى ترسيخ مكانة بانه كوجهة تجمع بين جمال الطبيعة، وثراء التراث، وأصالة الحرف التقليدية، لتكون نموذجًا للتنمية السياحية المستدامة القائمة على الاستثمار في المقومات المحلية.
