أخبار قصيرة

الاحتلال يواصل خروقاته واعتداءاته على الجنوب
واصل العدو الصهيوني اعتداءاته على جنوب لبنان، منفذًا تفجيرات وقصفًا مدفعيًا وإطلاقًا كثيفًا للنيران استهدف بلدات مجدل زون، حداثا، كونين، الطيري وبيوت السياد، إضافة إلى الأودية والمناطق المحيطة. كما أطلقت قوات الاحتلال رشاشاتها الثقيلة باتجاه مجدل زون والمنصوري، بالتزامن مع عمليات تفجير متواصلة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار. وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أنّ حصيلة توسّع العدوان منذ 2 آذار/مارس حتى 13 تموز/يوليو ارتفعت إلى 4324 شهيدًا و12221 جريحًا. ويواصل الاحتلال انتهاكه «وقف إطلاق النار» و«مذكّرة التفاهم» بين إيران والولايات المتحدة والتي تنصّ على وقف القتال على جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.

واشنطن تشدد حصارها على كوبا
وسّعت الولايات المتحدة عقوباتها على كوبا بإدراج وزارة السياحة وعدد من المؤسسات الحكومية والشركات المملوكة للدولة على قائمة العقوبات، في خطوةٍ تزيد الضغوط الاقتصادية على الجزيرة. وتشمل الإجراءات حظر تعامل الأفراد والشركات الأميركية مع هذه الجهات وتجميد أصولها داخل الولايات المتحدة، رغم أنّ قطاع السياحة يُعد أحد أهم مصادر الدخل للشعب الكوبي. وتأتي هذه العقوبات ضمن سياسة التصعيد التي تنتهجها إدارة دونالد ترامب تجاه هافانا. في المقابل، رفضت القيادة الكوبية الاتهامات الأميركية، مؤكدةً أنّ سياسة الحصار والعقوبات تُمثل السبب الرئيسي في تفاقم الأوضاع الاقتصادية، وأنّ الولايات المتحدة هي الطرف الذي يُهدد استقرار كوبا وسيادتها.

العفو الدولية تدعو
أوروبا للضغط
على  كيان الاحتلال

دعت منظمة العفو الدولية الاتحاد الأوروبي إلى استخدام نفوذه السياسي والاقتصادي للضغط على كيان الاحتلال، معتبرةً أنها تواصل ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي في فلسطين ولبنان. وأشارت المنظمة إلى أنّ كيان الاحتلال ینتهك بند حقوق الإنسان المنصوص عليه في اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ما يستوجب، تعليق الاتفاقية التجارية. كما حذرت من أنّ استمرار العلاقات دون إجراءات حازمة قد يُعرّض الاتحاد الأوروبي لاتهامات بالتواطؤ في هذه الانتهاكات. ودعت الدول الأعضاء، ولا سيّما ألمانيا وإيطاليا، إلى دعم تعليق الاتفاقية، مؤكدةً أنّ ملايين الأشخاص حول العالم يطالبون بتحرك دولي لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

البحث
الأرشيف التاريخي