في ظل استمرار الضغوط والعقوبات؛

وزارة الجهاد الزراعي في الخطوط الأمامية للحرب الإقتصادية

أكد نائب وزير الجهاد الزراعي لشؤون البستنة، أن الأمن الغذائي يمثل هاجساً حيوياً وأحد الركائز الأساسية للأمن الوطني، مشيراً إلى أن الوزارة، بالاعتماد على عزيمة المزارعين والسياسات الكلية، تقف في الخطوط الأمامية للحرب الاقتصادية التي يشنها الأعداء، وتؤدي اليوم الدور ذاته الذي اضطلع به «بناة المتاريس بلا متاريس» خلال فترة الدفاع المقدس.
وقال محمدمهدي برومندي، خلال مراسم تكريم وتسليم مهام الرئيسين السابق والجديد لمنظمة الجهاد الزراعي في محافظة إيلام، في إشارة إلى الأوضاع الإقليمية والدولية الحساسة، إن العالم الذي يعاني فيه أكثر من مليار إنسان من مشكلة الجوع، أصبحت فيه قضية الأمن الغذائي الهم الأكبر للشعوب، كما أن إيران، بسبب الحرب المفروضة، تمر بظروف تختلف كثيراً عما كانت عليه في السابق، وقد واجهت منذ الأيام الأولى لتولي الحكومة الحالية مهامها ضغوطاً ناجمة عن الحرب الإقتصادية والعقوبات الجائرة.
وأضاف: أنه في ظل الظروف الصعبة الراهنة، ومع محدودية الموارد من العملات الأجنبية والحرب الاقتصادية الشاملة، يواصل المنتجون والمزارعون الإيرانيون العمل في ميادين الإنتاج بروح من التضحية وإمكانات محدودة، ولم يسمحوا بحدوث أي خلل في توفير الغذاء للمواطنين، مشيداً بوعي الشعب الإيراني، ولا سيما العاملين في القطاع الزراعي، مؤكداً أنه رغم الضغوط الإقتصادية ومحاولات الأعداء لإحداث أزمة، فإن الشعب الإيراني، بصموده، حال دون المساس بالأمن الغذائي للبلاد، وهو ما أثار إعجاب المجتمع الدولي.
وأشار برومندي إلى الاجتماعات المتكررة التي عقدها رئيس الجمهورية ووزير الجهاد الزراعي لمتابعة أوضاع الإنتاج وتقييمها، مضيفاً: أن الدعم الخاص الذي وفرته الحكومة والمتابعة المستمرة على المستوى الوطني، أسهما في مواصلة مسيرة استدامة الإنتاج وضمان توفير الغذاء في البلاد، رغم جميع التحديات.
البحث
الأرشيف التاريخي