أخبار قصيرة

روسيا تتهم كييف
بمحاولة جرّ «الناتو
إلى مواجهة مباشرة

اتهمت وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا بالسعي إلى جرّ حلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا، معتبرةً أنّ ذلك يهدف إلى تعويض تراجعها في ساحات القتال. وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، إنّ إشراك الحلف في الصراع لن يُغيّر مجريات الحرب، متهمةً «الناتو» باستخدام أوكرانيا لاختبار منظومات عسكرية جديدة. 
كما وصفت خطط الحلف لتطوير أسلحة لصالح كييف بأنها خطوات تصعيدية تمنح موسكو مبررات لاتخاذ إجراءات عسكرية إضافية. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحذيرات روسية متكررة من تزايد خطر اندلاع مواجهة مباشرة بين روسيا وحلف «الناتو».


قاذفات الصين وروسيا.. رسائل ردع في غرب المحيط الهادئ

تُكثف الصين وروسيا دورياتهما الجوية والبحرية المشتركة قرب اليابان وتايوان، في خطوة تُعد جزءًا من استراتيجية ردع متنامية تجاه الولايات المتحدة وحلفائها. وتشير التقارير إلى أنّ المناورات تعتمد تشكيلات متكاملة تضم قاذفات ومقاتلات وطائرات إنذار مبكر وحرب إلكترونية، بما يُعزز الجاهزية العملياتية. في المقابل، رفعت اليابان وكوريا الجنوبية حالة التأهب، مع توسيع طوكيو شراكاتها الدفاعية الإقليمية.
ويرى محللون أنّ هذه التحركات تتزامن مع تحديات تواجه البحرية الأمريكية في مجال بناء السفن وصيانتها، ما يعكس تحولًا تدريجيًا في موازين القوة والردع بمنطقة غرب المحيط الهادئ.


ضربات باكستانية
في أفغانستان
تثير توترًا جديدًا

أعلنت باكستان تنفيذ ضربات جوية وعمليات برية استهدفت مواقع لمسلحين في ولايات باكتيا وباكتيكا وكونار شرقي أفغانستان، مؤكدةً مقتل 25 مسلحًا، وقالت إنّ العملية جاءت ردًا على هجمات استهدفت قواتها مؤخرًا. في المقابل، اتهمت حكومة طالبان إسلام آباد باستهداف المدنيين، مؤكدةً أنّ الضربات أسفرت عن مقتل 36 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 163 آخرين، ووصفتها ب«العدوانية». ويأتي التصعيد وسط تبادل الاتهامات بين البلدين بشأن إيواء جماعات مسلحة، واستمرار إغلاق الحدود وتراجع التبادل التجاري منذ تصاعد التوترات الأمنية في الأشهر الأخيرة.

البحث
الأرشيف التاريخي