تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
تحت عنوان «شهيد إيران» وبشعار «يجب أن ننهض»
إعلان تفاصيل مراسم تشييع الإمام الشهيد في إيران والعراق
وفي معرض شرحه لشعار مراسم تشييع الإمام المجاهد الشهيد، قال المتحدث باسم اللجنة: إن مراسم الوداع والتشييع والمواراة ستُقام تحت عنوان «شهيد إيران» وبشعار «يجب أن ننهض»، وإن رمز المراسم هو قبضة اليد المضمومة المستوحاة من رسالة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، إذ قال إنه عندما زار الجثمان الطاهر للإمام المجاهد الشهيد كانت قبضة يده اليسرى مضمومة.
وأضاف عطارزاده: أمّا في الفضاء العربي فسيكون شعار المراسم «قوموا لله»، وهذا الشعار هو امتداد لشعار «القيام لله» الذي وصفه قائدنا العزيز (أدام الله ظله) في الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني(رض)، في 4 يونيو/حزيران من هذا العام، بأنه الأساس الذي يقوم عليه نهج الإمام الخميني الكبير والخامنئي العزيز.
مراسم حاشدة على المستوى الدولي
وأشار المتحدث باسم لجنة عروج الإمام المجاهد الشهيد إلى أن هذه المراسم لا تخص الشعب الإيراني وحده، وقال: من بلدان جبهة المقاومة إلى أقصى أنحاء العالم، يرفع أحرار العالم وأنصار الحرية شعار «قوموا لله» الإلهي، مستلهمين ذلك النهج نفسه. وأضاف: ستُقام أيضاً مراسم لتقديم التعازي من قبل المسؤولين الرسميين في مختلف الدول، والشخصيات السياسية، والنخب، والشخصيات الدينية والمذهبية والنهضوية والجهادية من مختلف أنحاء العالم، على أن تعلن وزارة الخارجية تفاصيلها لاحقًا.
وقال المتحدث باسم لجنة عروج الإمام المجاهد الشهيد: إن مراسم تشييع القائد الشهيد ستبدأ يوم السبت 4 يوليو/ تموز في طهران، وبعد يومين من مراسم الوداع ويوم واحد من التشييع في طهران، سيُشيّع الجثمان الطاهر للإمام المجاهد الشهيد يوم الثلاثاء 7 يوليو/ تموز في مدينة قم المقدسة، ثم يُدفن يوم الخميس 9 يوليو/ تموز، الموافق لليلة استشهاد جده الإمام السجاد(ع)، بعد تشييعه في مشهد المقدسة، إلى جوار المرقد الملكوتي للإمام الرضا(ع)، وستُقام الصلاة على جثمانه في جميع هذه المدن.
وأضاف عطارزاده: نظراً إلى الطلبات المتكررة من الشعب العراقي، والقبائل، والعشائر، والنخب، والعلماء، والشخصيات السياسية والثقافية والدينية في هذا البلد، ستُقام مراسم تشييع الجثمان الطاهر للإمام المجاهد الشهيد يوم الأربعاء 8 يوليو/ تموز، الموافق لـ23 محرم الحرام، في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، على أن تتولى الحكومة العراقية الإعلان التفصيلي عن برنامج المراسم.
الطابع الشعبي للمراسم
وخلال هذه المراسم، ستُودّع جثامين الشهداء الدكتور مصباح الهدى باقري (صهره)، والسيدة بشرى الحسيني الخامنئي (كريمته)، وزهراء حداد عادل (زوجة قائد الثورة الإسلامية)، وزهراء محمدي الكلبايكاني (حفيدته)، إلى جانب جثمان الإمام المجاهد الشهيد.
وأشار عطارزاده إلى الطابع الشعبي لهذه المراسم، وقال: وفقاً لتقديرات مختلف المؤسسات، فإن حجم الرغبة في المشاركة في هذا الحدث لا يمكن مقارنته بأي مراسم أُقيمت في السنوات السبع والأربعين الماضية. ولذلك فإن الجماهير المؤمنة هي أصحاب هذه المراسم، وقد أعلنوا استعدادهم عبر مبادرات مختلفة، مثل مبادرة «كل بيت موكب»، أو عبر وضع الحسينيات والمساجد في خدمة الزائرين لاستقبال المشاركين في مراسم التشييع في مدن طهران وقم ومشهد. وأضاف: إن مختلف المؤسسات الوطنية سارعت منذ الأيام الأولى التي أعقبت استشهاد الإمام المجاهد الشهيد إلى تسخير جميع إمكاناتها، عبر حالة تعبئة عامة، من أجل إقامة مراسم الوداع والتشييع والمواراة واستضافة الوافدين من داخل البلاد وخارجها.
