تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
الرئيس بزشكيان، مُؤكّداً ضرورة تسخير جميع طاقات المجتمع:
الوحدة الوطنية أرغمت الأعداء على الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني
وأردف الرئيس بزشكيان، خلال احتفال يوم التعبئة الوطنية للأساتذة، صباح أمس، مُشدّداً على ضرورة تسخير جميع القدرات العلمية والشعبية والإدارية للبلاد لحلّ المشاكل، وأكد أن البلاد تخوض حربا اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة، قائلاً: هذه الحرب أشدّ وطأةً من أي حرب عسكرية. واجبنا هو حلّ مشاكل معيشة الشعب، ورسم مستقبل مشرق للمجتمع، وبثّ الأمل الحقيقي في نفوسهم؛ مستقبلٌ يرونه ويؤمنون به ويثقون بتحقيقه.
ورأى الدكتور بزشكيان أن الوحدة الوطنية والتماسك هما أعظم ما تملكه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: إذا كان الأعداء والقوى العالمية اليوم مندهشين من إيران، فذلك بفضل وجود الشعب، ودعمه، ووحدته الوطنية وتماسكه. هذه الوحدة أرغمت الأعداء على الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني. وشدّد الرئيس بزشكيان، على أهمية دور قوات التبعئة خلال الحرب.
وفي إشارة إلى دعم الحكومة للقوات المسلحة خلال الحرب الأخيرة، صرّح الرئيس قائلاً: وقفت الحكومة إلى جانب القوات المسلحة ووفرت جميع التسهيلات اللازمة لدعم المجاهدين. وكانت النجاحات التي تحققت ثمرة وحدة وتنسيق وتعاون جميع قطاعات البلاد.
وأشار الرئيس إلى أن: «ما ساعد البلاد على تجاوز الظروف الصعبة خلال هذه الفترة هو العمل الدؤوب على مدار الساعة، والتنسيق بين الإدارات، والتواجد المستمر للمسؤولين في الميدان».
رئيس الجمهورية يشيد بدور إسلام آباد
على صعيد آخر، أشاد رئيس الجمهورية، خلال استقباله مساء أمس الأول وزير الداخلية الباكستاني «محسن نقوي»، بالدور البنّاء الذي اضطلعت به باكستان في دعم المسارات الدبلوماسية الإقليمية، مؤكداً عزم طهران على توسيع التعاون الشامل مع إسلام آباد وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وخلال اللقاء، أعرب الرئيس بزشكيان عن تقديره للموقف الأخوي والمسؤول الذي اتخذته الحكومة الباكستانية دعماً لمسار الحوار والجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، مُشيداً بالدور الفاعل الذي لعبته إسلام آباد في دعم الحلول الدبلوماسية والمساهمة في ترسيخ نتائج المفاوضات.
وأكد رئيس الجمهورية على الإرادة الجادّة لبلاده في توسيع وتعميق العلاقات مع باكستان في مختلف المجالات، وعلى ضرورة الاستفادة من الإمكانات الكبيرة المُتاحة في العلاقات بين البلدين.
رؤساء السلطات الثلاث يناقشون آخر التطورات
من ناحية أخرى، عقد اجتماع رؤساء السلطات الثلاث باستضافة رئيس الجمهورية وبحضور رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي، وناقشوا خلال الاجتماع، آخر المستجدات والأوضاع الراهنة في البلاد على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدولية.
وناقش رؤساء السلطات الثلاث خلال الاجتماع، آخر المستجدات والأوضاع الراهنة في البلاد على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدولية، وقيموا الأوضاع في مرحلة ما بعد الحرب الأخيرة، وبحثوا في سبل تعزيز الصمود الوطني، وتسريع تعويض الأضرار وإعادة إعمار القدرات المتضرّرة في الحرب الأخيرة.
كما كان مسار المفاوضات المقبلة، ومتطلبات التنسيق بين الأجهزة المعنية، واستراتيجيات صون المصالح الوطنية في إطار السياسات العليا للبلاد، من بين المحاور الأخرى التي جرى بحثها وتبادل الآراء بشأنها في هذا الاجتماع.
