أخبار قصيرة
لافروف: ضربات روسية أوسع بعد هجمات كييف
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ موسكو ستواصل تنفيذ ضربات واسعة ومنتظمة على منشآت تعتمد عليها الجاهزية القتالية للقوات الأوكرانية، وذلك ردًّا على ما وصفه بـ«الهجمات الإرهابية» التي تنفذها كييف. وجاءت تصريحاته خلال قمة روسيا–آسيان، حيث شدّد على أنّ الرد الروسي سيكون مكثفًا بعد الهجوم الأخير. واتهمت موسكو كييف باستهداف مدنيين في المناطق الحدودية، بعد إصابة مسيّرة أوكرانية حافلة تقلّ فريق كرة قدم للأطفال في بريانسك، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال. بيلاروسيا وصفت الهجوم بأنه «عمل إرهابي» وطالبت كييف بتفسيرات.
أرض الصومال تفتتح سفارة في القدس خدمة للإحتلال
أعلن سفير إقليم أرض الصومال الانفصالي، محمد حاجي، أن الإقليم سيُنشئ سفارة في مدينة القدس المحتلة بعد اعتراف العدو الصهيوني به كـ«دولة مستقلة». كما ستفتح تل أبيب سفارة في هرجيسة، في أول تبادل دبلوماسي من نوعه. هذه الخطوة تُعدّ تصعيدًا سياسيًا يخدم كيان الاحتلال ويمنحه شرعية إضافية في القدس، مقابل إضعاف الموقف الصومالي الرسمي الذي اعتبر الاعتراف الصهيوني «هجومًا على سيادته». كما تمنح الخطوة تل أبيب موطئ قدم جديدًا في القرن الأفريقي، وتُشجّع مشاريع التقسيم، وتفتح الباب أمام تدخلات خارجية تهدد استقرار المنطقة وتستغلّ هشاشة الصومال لتحقيق مكاسب استراتيجية.
مراجعة البنتاغون لوجوده في أوروبا تكشف تراجع النفوذ الأميركي
سيجري البنتاغون مراجعة شاملة لانتشار قواته في أوروبا خلال ستة أشهر، في خطوة تعكس تراجع الالتزام الأميركي تجاه القارة وتزايد الضغوط على الحلفاء لتحمّل أعباء الدفاع. هذا التوجّه يثير قلق الدول الأوروبية، إذ حذّر وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس من أن تقليص القدرات الأميركية يترك أوروبا مكشوفة في حال أي نزاع، مطالبًا بخارطة طريق واضحة لتوزيع المهام ومنع ظهور ثغرات خطيرة في القدرات العسكرية.وتأتي هذه المراجعة في ظل سياسة واشنطن التي تعطي الأولوية لآسيا، ما يدفع الأوروبيين إلى مواجهة حقيقة أن الاعتماد على الولايات المتحدة لم يعد مضمونًا.
