أخبار قصيرة
يجب حشد كافة إمكانيات كرمانشاه لتشييع
الإمام الشهيد
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية، خلال اتصال هاتفي مع محافظ كرمانشاه، على ضرورة حشد كافة إمكانيات المحافظة لاستضافة الزوار العراقيين والمعزّين بشكل لائق لتشييع الإمام الشهيد، قائلاً: تتمتّع كرمانشاه بموقع استراتيجي مميّز باعتبارها نقطة عبور رئيسية للزوار والمشاركين.
وأشار محمد رضا عارف، خلال اتصال هاتفي مع منوجهر حبيبي، أمس الأربعاء، إلى الأهمية الوطنية والدينية للحدث المرتقب، ودعا الإدارة العليا لمحافظة كرمانشاه إلى تيسير الظروف اللازمة لحضور واسع النطاق للجهات المعنية، خاصة الزوار العراقيين الذين يدخلون البلاد عبر معبر خسروي الحدودي، وذلك من خلال تسخير جميع المرافق الإدارية والخدمية والاجتماعية المتاحة.
كما أعرب عن تقديره لجهود الإدارة الإقليمية في معالجة الأضرار الناجمة عن حرب رمضان، مضيفاً: يتم تعويض جزء من الأضرار التي لحقت بالمحافظة من خلال المتابعات والموافقات المعلنة، وتتابع الحكومة بجدية عملية معالجة هذه القضايا.
إذا لم يوقف الكيان الصهيوني إعتداءاته جنوب لبنان سيتلقى
ردّاً قاسياً
حذّر مقر خاتم الأنبياء(ص) المركزي، بعد الخروقات المستمرة لوقف إطلاق النار في لبنان، أنه في حال لم يوقف جيش الكيان الصهيوني اعتداءاته في جنوب لبنان، فإنه سيواجه رداً قاسياً من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأورد مقر خاتم الأنبياء(ص) المركزي في بيان: منذ إعلان الرئيس الأمريكي انتهاء الحرب، قام جيش الكيان الصهيوني خلال اليومين الماضيين بانتهاك وقف إطلاق النار في جنوب لبنان 84 مرة، ولا يزال مستمراً في ارتكاب الجرائم وقتل المدنيين اللبنانيين المظلومين. وأضاف: يحذّر أنه في حال لم يوقف جيش الكيان الصهيوني اعتداءاته في جنوب لبنان، فإنه سيواجه رداً قاسياً من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
عهد إنتهاك حقوق الشعب الإيراني ولّى
صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، إبراهيم عزيزي، قائلاً: إنه لم يكن أمام الولايات المتحدة خيار سوى الجلوس على طاولة المفاوضات وقبول شروط إيران، مُردفاً: لقد ولّى عهد المطالب المفرطة وانتهاك حقوق الشعب الإيراني. وكتب عزيزي، في منشور على صفحته الشخصية على موقع «إكس»، إن المقاومة الشجاعة للشعب الإيراني لم تترك للولايات المتحدة خياراً سوى الجلوس على طاولة المفاوضات وقبول شروط إيران. والآن، لكسب ثقة الشعب الإيراني، يقع على عاتق الولايات المتحدة واجب تنفيذ جميع بنود مذكرة التفاهم، بما في ذلك وقف الحرب على لبنان وخروج الكيان المزور من جنوب لبنان سريعاً.
