رئيس الجمهورية، مُشيداً بالجهود الدؤوبة التي قدّمتها الجهات المعنية للحجّاج:

رسالة قائد الثورة للحجّاج شكّلت منعطفاً بارزاً في موسم الحج هذا العام

أكّد رئیس الجمهوریة الدكتور مسعود بزشكيان، في رسالة له يوم أمس، بعثها بمناسبة عودة جميع الحجاج الإيرانيين إلى أرض الوطن: لا شكّ أن قرار قائد الثورة الإسلامية آيةالله الإمام السيد مجتبى الخامنئي، وتأكيده على أداء فريضة الحج، فضلاً عن الرسالة ذات الدلالات المعمّقة التي بعث بها، في مطلع عهده بالقيادة والزعامة، إلى كافة المسلمين المشاركين في هذا المؤتمر الاسلامي العظيم، قد شكّلت علامة فارقة ومحطة مفصلية في موسم الحج لهذا العام.
وأعرب رئیس الجمهوریة عن تقديره لجهود وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، وممثل الولي الفقيه ورئيس بعثة الحجاج الإيرانيين، ورئيس منظمة الحج والزيارة، والقائمین على شؤون الحج في الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال موسم الحج لهذا العام.
كما أشاد بالجهود الدؤوبة والخدمات الجلیلة التي قدّمتها الجهات المعنية للحجاج الإيرانيين في أرض الوحي، رغم التحديات القائمة، من أجل أداء هذا الواجب الشرعي، مُثمّناً دورهم في توفير كافة الظروف التي مكّنت الحجاج من أداء مناسكهم في كنف من الصحّة والأمن والعزة. وأکد رئیس الجمهوریة: لا شك أن قرار قائد الثورة الإسلامية، وتأكيده على أداء فريضة الحج، فضلاً عن رسالته ذات الدلالات العميقة الموجهة إلى كافة المسلمين المشاركين في مؤتمر الحج العظيم، قد شكلت علامة فارقة ومنعطفا بارزا في مناسك الحج لهذا العام.
سياسات الصحّة والعلاج
على صعيد آخر، أشار رئيس الجمهورية، في معرض حديثه عن بعض المناهج السابقة في النظام الصحي للبلاد، إلى أن سياسات الصحّة والعلاج ركّزت في بعض الأحيان على مؤشرات النمو. وأردف الرئيس بزشكيان، خلال اجتماع متخصّص تحت عنوان «دراسة نموذج المشاركة الاجتماعية القائم على الأحياء في تعزيز الصحة»، ووزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي: على الرغم من القيود المالية، لن تتوقف الحكومة الرابعة عشرة عن أداء مهامها في مجال الصحّة، وستواصل مسيرة تحقيق العدالة الصحية من خلال استخدام حلول مبتكرة، بما في ذلك استقطاب المشاركة العامة وتعزيز قدرات المؤسسات الاجتماعية على المستوى المحلي. وفي إشارة إلى ضرورة تبنّي نهج شامل للصحّة، أشار رئيس الجمهورية إلى أن جزءا كبيرًا من التقارير المقدّمة يركّز على أبعاد الصحّة البدنية، بينما حظيت مكونات الصحة النفسية والاجتماعية باهتمام أقل. لذا ينبغي اعتبار تطوير برامج الصحة النفسية وتعزيز المرونة الاجتماعية من أولويات النظام الصحي.
البحث
الأرشيف التاريخي