تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
رئيس هيئة الحشد الشعبي: ننعم بالاستقرار ونملك عوامل قوة بفضل التضحيات
وقال الفياض في كلمته في الاحتفال «يشرفني أن أقف مستذكرًا موقف الملبّين لفتوى المرجعية الدينية العليا الذين انتفضوا من أجل العراق»، مُبيّنًا أنّ «البلاد تمكنت من اجتياز حقبة داعش والقاعدة بتضحيات هائلة، وأنّ العراقيين انتفضوا في مواجهة أخطر التحديات استجابةً لفتوى الدفاع الكفائي».
وأضاف أنّ «فتوى المرجعية الدينية العليا كانت نورًا ربانيًا أنقذ العراق من أخطر تهديد وجودي»، مؤكدًا أنّ «فتوى الجهاد الدفاعي لاقت استجابة مدوية من الشعب العراقي الذي يحمل بُعدًا تاريخيًا وعقائديًا».
وأشار الفياض إلى أنّ «قادة النصر رسموا بدمائهم وأرواحهم ملامح النصر، وأنّ العراق استطاع بملحمة الحشد الشعبي كسر شوكة داعش، وهو ما عجزت عنه القوى الدولية»، وفق تعبيره.
كما أوضح أنّ سلوك القوات الأجنبية في البلاد أدى إلى الكثير من المشاكل، لافتًا الى أنّ «العراق ينعم اليوم بالأمن والاستقرار ويستمد مكامن قوته التي تجعله قادراً على تحدي كل من يريد الشر بالعراق». ورأى في الختام أنّ «رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يرسم اليوم معالم مرحلة جديدة في العراق».
