الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وتسعة وسبعون - ١٦ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وتسعة وسبعون - ١٦ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عارف، مُشيداً بجهود فريق المفاوضين الإيراني:

إنتصار إيران ثمرةٌ للقيادة الذكية والحكيمة لقائد الثورة

أكّد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن انتصار إيران في الحرب الأخيرة جاء ثمرة للقيادة الذكية والدقيقة والمدبرّة للقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وصمود الشعب الإيراني في جبهات الميدان والخدمة والشارع والدبلوماسية، مُشيداً بجهود فريق المفاوضين الإيراني، ومعرباً عن شكر خاص لأداء قاليباف رئيس فريق المفاوضين، ومُعرباً عن أمله في أن تؤدي التفاهمات المتحققة إلى رفع العقوبات الظالمة والوصول إلى اتفاق مستدام.
وقال محمدرضا عارف في اجتماع هيئة إعادة الإعمار، مهنئاً قائد الثورة على قيادته الذكية والحكيمة جداً لحرب رمضان وانتصارها على العدو: كانت قيادته استمراراً لقيادة الإمام الشهيد للثورة الإسلامية. لقد أدار الأمور بطريقة مناسبة جداً رغم كل المشاكل، وقاد البلاد بحكمة دقيقة. يجب علينا أن نواصل هذا الطريق وننجز واجبنا النهائي».
وأضاف مشيراً إلى الانتهاء من مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا وتوقيعها يوم الجمعة المقبل: «نأمل أن تتحول هذه المذكرة إلى اتفاق جيد، وأن تُرفع العقوبات الظالمة والحصار الذي يُعد وصمة عار مشينة للغرب. كانت أمريكا هي الراعي الرئيسي لهذه العقوبات والاعتداء والجرائم ضد الإنسانية، وكانت الدول الأوروبية المدعية بحقوق الإنسان تساندها.
وتابع عارف: لقد واجهنا في هذه الحرب أربع جبهات: الميدان والشارع والخدمة والدبلوماسية. قاتل مجاهدونا في جبهة الميدان بقوة وشجاعة وبالإعتماد على العلم والتكنولوجيا، واستطاعوا أن يفرضوا هيبتهم على العدو الأمريكي والصهيوني، وأصبحوا مصدر عزة وشرف للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبالطبع يجب أن نتذكر أن جزءاً كبيراً من إنجازاتنا في الميدان يعود إلى الاستراتيجية الكبرى للإمام الشهيد للثورة في تطوير العلم والتكنولوجيا، وكان دور القادة والحرس والمجاهدين الشجعان والأذكياء الذين آمنوا بأهمية العلم والتكنولوجيا حاسماً في تحقيق هذا الانتصار الكبير. 
وأثنى النائب الأول لرئيس الجمهورية على حضور الشعب في الشارع، قائلاً: لقد أشرقت جبهة الخدمة أيضاً. رغم العقوبات والعدوان الوحشي للعدو، واجهنا مشاكل كثيرة، لكن هذه الجبهة قدمت أداءً جيداً ومصدر فخر. 
وأضاف النائب الأول لرئيس الجمهورية: جبهة الدبلوماسية جبهة صعبة جداً؛ لأن كلمة واحدة أو مفهوماً واحداً قد يحملان معاني مختلفة تماماً في ثقافتين ولغتين مختلفتين. حتى كتابة النص، إذا كان هناك اتفاق على المحتوى، فهي مهمة صعبة.
وأشار عارف: كانت استراتيجية إيران منذ بداية الثورة الإسلامية التعاون مع دول المنطقة والدول الإسلامية ودول الجنوب، ويجب اليوم أن نسير في هذا الطريق بجدية أكبر. كما يجب على بعض دول المنطقة أن تغير موقفها تجاه إيران. وبخصوص إقامة مراسم تشييع قائد الأمّة الإمام الشهيد، قال: سنستقبل ضيوفاً من الدول الأخرى بقدر الإمكان. يجب أن تكون هذه المراسم شعبية، وأن تقوم المؤسسات الحاكمة بتقسيم العمل وتنفيذ مهامها بجدية. 
البحث
الأرشيف التاريخي