تزايد الضغوط الدولية على الاحتلال وامتداد الاحتجاجات في أوروبا وكندا

تتزايد الضغوط الدولية على العدو الصهيوني في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة والتوترات الإقليمية المتواصلة، إذ برزت في الأيام الأخيرة مواقف رسمية وشعبية تعكس تنامي الانتقادات للسياسات الصهيونية في عدد من الدول الأوروبية والغربية.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام صهيونية بأنّ السلطات السلوفينية رفضت السماح لطائرة تابعة لشركة «يسرائير» الصهيونية بالهبوط في العاصمة ليوبليانا، ما أجبرها على تغيير مسارها والهبوط في العاصمة الكرواتية زغرب. وذكرت التقارير أنّ شركات الطيران الصهيونية أُبلغت بعدم امتلاكها تصاريح هبوط سارية في سلوفينيا في الفترة الحالية، في خطوة ربطتها وسائل الإعلام الصهيونية بالاحتجاج على سياسات الحكومة الصهيونية.
ووفق التقارير، أُبلغت الجهات المختصة في كيان الاحتلال، بما في ذلك وزارة الخارجية وسلطة الطيران المدني، بالقرار السلوفيني، إلا أنّ الاتصالات التي جرت بين الطرفين لم تسفر عن حل فوري للأزمة. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين العدو الصهيوني وعدد من الدول الأوروبية توتراً متزايداً بسبب العدوان على غزة وما خلّفته من تداعيات إنسانية واسعة. وفي السويد، شهدت العاصمة ستوكهولم تظاهرة شارك فيها مئات المحتجين بدعوة من منظمات مجتمع مدني للتنديد بالحرب على غزة ولبنان. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين، كما دعوا إلى اتخاذ مواقف دولية أكثر فاعلية لوقف التصعيد وإنهاء معاناة السكان المتضررين من النزاع.
أمّا في كندا، فقد نفذ ناشطون في مدينة تورنتو فعالية احتجاجية أمام أحد المجسمات الخاصة بكأس العالم 2026، حيث رفعوا شعار «أخرجوا إسرائيل من الفيفا». وأكد المشاركون أنّ تحركهم يهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في غزة والدعوة إلى مواقف أكثر انسجاماً من المؤسسات الرياضية الدولية تجاه القضايا الإنسانية والنزاعات المسلحة.
وتعكس هذه التحركات اتساع دائرة الانتقادات الدولية للاحتلال، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، في ظل استمرار المطالبات بوقف الحرب، وحماية المدنيين، والعمل على إيجاد حلول سياسية تسهم في إنهاء الأزمة المتفاقمة في المنطقة.
البحث
الأرشيف التاريخي