مديرعام «إرنا»:

جميع القوى السياسية مسؤولة عن تعزيز ثقافة الحوار

صرّح مديرعام وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، حسين جابري أنصاري، قائلاً: إننا لم نُرسّخ بعدُ ثقافة الحوار والتواصل فيما بيننا؛ لكن جميع القوى السياسية والإجتماعية والإعلامية والحكومية مسؤولة عن خلق ثقافة الحوار وتعزيزها وتوطيدها، وعلينا أن نساعد في تحسين قدرتنا على الاستماع والفهم الفكري لتمكين التواصل الحقيقي.
وأوضح جابري أنصاري، أمس الأحد خلال اجتماع مع أعضاء المجلس المركزي لحزب التنمية الوطني، نهج الوكالة في الفترة الأخيرة، مضيفاً: لقد بذلنا قصارى جهدنا لإخراج الوكالة من دائرة الصراعات السياسية اليومية والارتقاء بها إلى مستوى وسيلة إعلام وطنية؛ وفي هذا الصدد، فإن رؤيتنا في التعامل مع الأحداث شاملة ومتكاملة؛ كما أننا نسعى إلى تقديم دعم مبدئي لبرنامج الحكومة وخطابها حول «التوافق الوطني» باعتباره مبدأ أساسيًا.
وأوضح جابري أنصاري قائلاً: ما زلنا بعيدين عن بلوغ الهدف المنشود المتمثل في أن نكون جسرًا فعالًا للتواصل بين الحكومة والشعب. مضيفاً: يجب أن يكون دورنا هو نقل هموم المجتمع والنخب المستقلة إلى الحكومة بمهنية ونزاهة، وأن ننقل رسائل الحكومة بفعالية إلى مختلف شرائح المجتمع، السياسية منها وغير السياسية؛ ورغم أننا ما زلنا نعاني من بعض النواقص في هذا الصدد، ولا ندّعي أننا حققنا هذا الهدف بالكامل، إلا أنها رؤيتنا النهائية، وعلينا أن نسعى جاهدين لتحقيقها.
وصرح جابري أنصاري بأننا نسعى جاهدين للمضي قدماً في هذا المسار من خلال التواصل والحوار المباشر مع الشخصيات والقوى والحركات السياسية، مضيفاً: في الخطوة الأولى، يجب بناء فهم صحيح لدور الإعلام على أعلى المستويات؛ وعندما يتحقق هذا الفهم، سيُمكننا أيضاً تلبية متطلباته واحتياجاته.
وأكد بالقول: إن عكس صوت المجتمع، والمنظمات غير الحكومية، والأحزاب، والجماعات السياسية، وجمعيات المجتمع المدني، هو أحد واجباتنا الأساسية؛ وعليه، فإن خطتنا هي النأي بأنفسنا عن احتكار وجهة نظر الحكومة، وإقامة تواصل فعّال مع جميع قطاعات المجتمع في جميع أنحاء البلاد.
وقال جابري أنصاري: أعتقد أن «إرنا» قادرة على اتخاذ خطوات فعّالة لحل المشكلات الناجمة عن التسييس، بالتعاون مع الأحزاب والجماعات السياسية الموالية للأمن والمصالح الوطنية. يجب أن نتوصل إلى تفاهم بشأن جذور المشكلات، وانطلاقاً من هذا التفاهم، نضع القضايا الوطنية الرئيسية على جدول الأعمال. هدفنا هو خلق مناخ وطني معتدل من خلال دعوة مختلف التيارات للمشاركة في النقاشات وعقد محادثات ثنائية.
البحث
الأرشيف التاريخي