تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
رئيس الجمهورية، مُعتبراً حرب الـ12 يوماً المفروضة رمزٌ للوحدة الوطنية:
صمود الشعب وتوجيهات القيادة واستعداد القوات المسلحة أفشل أهداف العدو
الشعب الإيراني وقف صفّاً واحداً
واعتبر رئيس الجمهورية أن حرب الـ12 يوماً المفروضة رمز للوحدة الوطنية؛ مُؤكّداً أن الشعب الإيراني، بكلّ توجهاته وشرائحه، وقف صفّاً واحداً في الدفاع عن البلاد، وشدّد على أن الحكومة خلال العام الماضي، ورغم القيود والتحديات، عملت على الوقوف إلى جانب الشعب والسعي لإيجاد حلول لمشاكل البلاد.
وأشار الرئيس بزشكيان إلى تأكيدات قائد الثورة الإسلامية بشأن ضرورة الحفاظ على التماسك الوطني وتعزيز القدرات الدفاعية واستمرار اليقظة العامة؛ مُعتبراً أنّ هذه العوامل من أهم متطلّبات تجاوز التحديات المقبلة، مُعرباً عن أمله في أن تواصل إيران مسار التقدّم والإزدهار بالاعتماد على التلاحم الوطني، وكفاءة الشباب، ورأس المال الاجتماعي. وأوضح: لا شكّ أن رأس مال هذا البلد الدائم والفريد هو تضامن شعبه الفريد، ومواهب شبابه المتميزة، وأمله في غدٍ أفضل. وكما تجاوزنا محن الماضي الصعبة بفخرٍ وانتصار، سنُبقي في المستقبل، راية الفخر والمجد لهذا النظام وهذا الوطن شامخة.
تحوّل حلم العدو إلى هزيمة
من جانبه، كتب المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، بمناسبة الذكرى السنوية لحرب الـ12 يوماً المفروضة، في رسالة: بوهم تحقيق النصر، جعلوا نقض العهود بوابة لشنّ هجوم غادر، واعتدوا على أرض اشتهرت عبر آفاق التاريخ بمقاومتها وعزمها الفولاذي في إلحاق الهزيمة بأعدائها. وأضاف بقائي: الإرادة الراسخة والمقاومة والتضحيات التي أبداها الشعب الإيراني، قد حولت أحلام العدو الذي يقرّ اليوم بعبارة «لقد فعلنا كل شيء»، إلى هزيمة وخزيّ مُدقع، لتسجل في صفحات التاريخ كنموذج يُحتذى به في الاقتدار والصمود وطلب العزة.
على صعيد آخر، أكّد بقائي أنه لا توجد لدى فريق التفاوض الإيراني أيّ خطط للتوجّه إلى جنيف أو أي مكان آخر خلال اليومين المقبلين. وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى تصريحات وزير الخارجية التي قال فيها «إننا لم نكن يوماً بهذا القدر من القرب من التوصّل إلى تفاهم»، وأكّد أن احتمال الانتهاء من صياغة مذكرة التفاهم بشكل نهائي خلال الأيام المقبلة مرتفع.
وفي رده على سؤال آخر بشأن احتمال سفر الوفد الإيراني المفاوض إلى جنيف أو إسلام آباد خلال اليومين المقبلين لاستكمال الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم إسلام آباد، قال بقائي: علينا أن ننتظر لمعرفة الموعد الدقيق للتوقيع، وإن كنا لا نملك أيّ خطة للسفر إلى جنيف أو إلى أي مكان آخر خلال اليومين المقبلين.
