تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
مؤشر بورصة طهران يرتفع لمستويات تاريخية
من جهة أخرى، ارتفع مؤشر السوق الموازية بمقدار 862 نقطة ليصل إلى مستوى 35 ألفاً و931 نقطة. وبلغت قيمة التداولات فيه 7/186 ألف مليار تومان، خُصص منها 1/4 ألف مليار تومان فقط لتداول الأسهم، فيما توزعت القيمة المتبقية على الصكوك المالية الإسلامية وعمليات السوق المفتوحة.
هذا وأنهت بورصة طهران، في الأسبوع الثالث من الشهر الإيراني الجاري على وقع موجة من تدفقات السيولة، بالتزامن مع التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة، ولم تكتفِ بتجاوز الصدمة المؤقتة التي تعرض لها السوق، بل سجلت أيضاً رقماً قياسياً جديداً للمؤشر العام، لتنهي أحد أكثر أسابيعها صعوداً ونشاطاً في التداول خلال الأشهر الأخيرة. وكان الأسبوع الماضي حافلاً بالإثارة والمخاطر، بل وتاريخياً بالنسبة لبورصة طهران؛ إذ شهدت سوق رأس المال خلاله مكاسب استثنائية وصعوداً لافتاً، كما واجهت صدمة مفاجئة ناجمة عن المخاطر السياسية، قبل أن تنجح في استعادة توازنها بسرعة وتسجل مستوى قياسياً جديداً للمؤشر العام.
في هذا السياق، وصف سعيد إسلامي بيدكلي، أستاذ الجامعة وخبير أسواق رأس المال، الأسبوع الماضي، بأنه كان أسبوعاً إيجابياً ومربحاً للبورصة، وقال: إن ارتفاع المؤشر وزيادة قيمة التداولات وتسجيل بعض الأرقام القياسية التاريخية، كلها مؤشرات تدل على أن سوق رأس المال مرت بأيام استثنائية ومختلفة. وأضاف: أن المؤشر العام سجل نمواً إجمالياً بنحو 4% خلال الأسبوع الماضي، وهو مستوى تجاوز القمة السابقة للمؤشر، مشيراً إلى انتعاش التداولات، موضحاً: أن قيمة التداولات الفردية ارتفعت في بعض الأيام إلى نحو 37 ألف مليار تومان، فيما بلغت في اليوم الأخير من الأسبوع قرابة 35 ألف مليار تومان، وهي أرقام تعكس زيادة عمق التداولات وتحسن مستوى السيولة وقابلية السوق للتداول.
