الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وخمسة وسبعون - ١١ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وخمسة وسبعون - ١١ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

ردّاً على إعتداء الجيش الأمريكي الإرهابي على مناطق في جنوب البلاد

القوات المسلّحة الإيرانية ترسّخ معادلة الردع.. وتدكّ قواعد أمريكية

أعلن مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي أن الجيش والحرس الثوري استهدفا بعض القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأورد مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي، في بيان له، ردّاً على اعتداء الجيش الأمريكي الإرهابي على مناطق في جنوب البلاد بذريعة واهية تمثّلت في سقوط مروحيته، استهدفت قوات الجيش الباسلة للجمهورية الإسلامية ومقاتلو حرس الثورة الإسلامية الشجعان بعض القواعد الأمريكية في المنطقة بهجوم قوي. وأردف البيان مُحذّراً: على الجيش الأمريكي المجرم أن يعلم أنه في حال تكرار أيّ اعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فسيتم تنفيذ هجمات أشدّ وأوسع نطاقاً ضد بنك الأهداف المحدّدة في المنطقة.
دكّ 4 أهداف عسكرية أمريكية
كما استهدفت القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية برشقة صاروخية موفّقة أربعة مواقع مهمة في القاعدة الجوية ومركز القيادة والسيطرة التابع للجيش الأمريكي القاتل للأطفال في «الأزرق» بالأردن.
وأعلنت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية، في بيانٍ لها، إن المقاتلين الشجعان في القوة الجوفضائية التابعة للحرس استهدفوا ودمّروا، بواسطة صواريخهم بعيدة المدى العاملة بالوقود الصلب، أربعة أهداف مهمّة، من بينها حظائر مقاتلات F-35 في القاعدة الجوية ومركز القيادة والسيطرة التابع للجيش الأمريكي القاتل للأطفال في الأزرق بالأردن.
وجاء في نص هذا البيان: في أعقاب العملية الناجحة للقوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامیة في استهداف 21 هدفا في القواعد الجوية والبحرية الأمريكية في المنطقة، وإسقاط طائرة مسيرة من طراز MQ9 في سماء مدينة جم (جنوب البلاد) ، ونظرا لاستمرار أعمال العدو العدائیة واستكمالا لعمليات الردّ بالمثل، قامت قوى الإسلام ومقاتلو القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري البواسل باستهداف وتدمير 4 أهداف مهمة، بما في ذلك حظائر لمقاتلات F-35 في القاعدة الجوية ومركز القيادة والسيطرة التابع للجيش الأمريكي القاتل للأطفال في منطقة الأزرق بالأردن، وذلك عبر صواريخهم بعيدة المدى التي تعمل بالوقود الصلب.
واختتم البيان: إن قواتنا على أهبة الاستعداد للردّ بشكل ساحق وحاسم على أيّ عدوان جديد للعدو، ویتحمّل العدو الأمريكي مسؤولية عواقب أيّ عدوان جديد.
كما أعلن الحرس الثوري، استهداف الأسطول البحري الخامس الأمريكي في البحرين. وجاء في بيان لحرس الثورة الإسلامية: شنّ النظام الأمريكي المثير للحروب، في الساعات الأولى من فجر الأربعاء، إعتداءات على عدّة مواقع في جاسك وسيريك وقشم بذريعة واهية، ما أسفر عن إلحاق أضرار ببرج اتصالات في سيريك وتدمير خزانَي مياه في منطقة بُماني التابعة لهذه المدينة.
وردًّا على هذا العمل العدائي الذي قام به العدو، شنّ مقاتلو القوات البحرية التابعة للحرس الثوري عند الساعة 2:30 فجرًا هجوما بالطائرات المسيّرة على الأسطول البحري الخامس في البحرين. ويواصل حماة الشعب الإيراني من عناصر الحرس الثوري الردّ على اعتداءات العدو، وفي حال استمرار هذه الأعمال العدائية فإن ردودًا أشدّ وأقسى ستكون في الطريق.
إسقاط مسيّرة أمريكية من طراز MQ۹ 
إلى ذلك، اعلن الحرس الثوري فجر الاربعاء اعتراض واسقاط طائرة مسيرة امريكية من طراز MQ۹ بمحافظة بوشهر جنوب البلاد. وقالت العلاقات العامة للحرس في بيان: خلال الاشتباكات الجوية الجارية في مضيق هرمز، تعرّضت طائرة مسيرة من طراز MQ9 كانت تحاول الاقتراب والتدخل في ساحة المعركة من شمال الخليج الفارسي لنيران مقاتلي الدفاع الجوي الحديث للحرس الثوري في سماء مدينة جم بمحافظة بوشهر، وتم تدميرها.
الجيش يشنّ هجمات بالطائرات المسيّرة 
هذا وشنّ الجيش، هجمات بالطائرات المسيّرة على القواعد الأمريكية في المنطقة. وبحسب العلاقات العامة للجيش: في إطار مواصلة عمليات التصدي للأعمال العدائية والاستفزازات التي يمارسها الجيش الأمريكي الإرهابي ضد سكان جنوب البلاد، شنّ جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية فجر الأربعاء، في إجراءٍ مقابل، موجة من الهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت القواعد الأمريكية ومنظومات الرادار التابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.
الحضور الواعي المستمر للشعب 
من جانبه، أكّد قائد مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي، اللواء علي عبداللهي، إن استمرار الحضور الواعي والمسؤول للشعب الايراني يمثل رصيدا عظيما وکبیرا لتعزیر الإقتدار الوطني، وزيادة القدرة الردعية للبلاد، وتوطید التماسك الاجتماعي، وتعزيز القيمة الاستراتيجية للنظام الإسلامي، وإحباط جميع مخططات الأعداء.
وفي رسالة بعث بها الأربعاء، أشاد اللواء عبداللهي بالحضور الملحمي الذي سجّله الشعب الإيراني العظيم على مدى 100 يوم في الساحات والشوارع دعما للقوات المسلحة والدولة، وتجديد البيعة لقائد الثورة الإسلامیة والاستعداد للتضحية.

إيران تحتفظ بحقّها في الردّ 
من جانبه، أدان وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، الاعتداءات العسكرية الأمريكية وانتهاكها السيادة الوطنية ووحدة اراضي الجمهورية الاسلامية؛ مؤكّداً على حقّ القوات المسلحة الايرانية الباسلة، المشروع والذاتي، في الرد المتبادل على هذا التطور. تصريح عراقجي هذا، جاء خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما، منتصف ليل الثلاثاء – الاربعاء، من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان؛ حيث جرى استعراض آخر التطورات الاقليمية على خليفة اعتداءات امريكية طالت مناطق في جنوب ايران.
وفي تحذير مُجدّد لأمريكا، صرّح عراقجي في منشور له على منصة إكس، بأنه إذا أردتم الأمان، فمن الأفضل لكم مغادرة منطقتنا. وكتب عراقجي: على الرغم من الهزيمة في ساحة المعركة، قررت أمريكا مرة أخرى اختبار عزيمتنا.
وأضاف: لن تدع قواتنا المسلحة الجبارة أي هجوم أو تهديد دون رد. وأضاف وزير الخارجية: تاريخ الخليج الفارسي حافلٌ بقصص المصير المقيت للمعتدين الأجانب. وتابع عراقجي: مضيق هرمز ليس في المياه الدولية، بل هو منطقة مشتركة بين إيران وسلطنة عمان، ويبعد آلاف الأميال عن سواحل الولايات المتحدة. الحدود البحرية واضحة تماماً ولا لبس فيها.
طهران تدين جريمة أمريكا
هذا وأصدرت وزارة الخارجية الأربعاء، بياناً بشأن الأعمال العدوانية الأمريكية ضد البلاد، حذّرت فيه من أن ايران لن تتردّد في ممارسة حقّها البديهي في الدفاع عن النفس، بما في ذلك استهداف منطلق الهجمات، وكذلك القواعد والمرافق والمنشآت اللوجستية التي تُستخدم لتنفيذ ودعم العمليات العدوانية ضد إيران. وأدانت وزارة الخارجية في هذا البیان جريمة الولايات المتحدة في عدوانها العسكري على إيران. 
وجاء في بيان وزارة الخارجية: ردّاً على العدوان العسكري الأمريكي على إيران والانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية ووحدة أراضي بلادنا، قامت القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي إطار ممارسة الحق الذاتي في الدفاع المشروع عن النفس، بتوجيه ضربات قاسية للقواعد والأصول الأمريكية في المنطقة التي كانت منطلقاً لهذه الاعتداءات. وتدين وزارة الخارجية جريمة الولايات المتحدة في عدوانها العسكري على إيران، وتذكّر مرةً أخرى بالمسؤولية القانونية والأخلاقية لجميع دول المنطقة،.

البحث
الأرشيف التاريخي