تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
الرئيس بزشكيان، مُؤكّداً الحفاظ علی اللحمة الوطنية:
لن نستسلم أبداً إذا ما أراد الأعداء إنتهاك عزّتنا وسيادتنا وأرضنا
وفي كلمة له خلال المراسم، أكّد رئيس الجمهوریة بالقول: إن العدو يسعى اليوم إلى تحقيق مآربه من خلال إثارة الخلافات والانقسامات داخل البلاد بعد أن أحبطت جميع مخططاته السابقة، ومن هنا یجب علينا الحفاظ على وحدتنا وتلاحمنا الوطني. وأضاف: لقد صمّم العدو كافة مخططاته على أساس تأجيج الخلافات الداخلية، إذ لا يمكن إرغام أيّ بلد على الاستسلام عبر القصف الجوي أو التهديد. وتابع: إن قطاع غزة، رغم مساحته الصغيرة، صامدٌ في وجه الضغوط منذ ما يقارب الثلاث سنوات ولم يفلح الأعداء في تركيعه، فإنهم لن يستطيعوا إخضاع إيران عبر هذه التهديدات، ولن یستسلم الشعب الإيراني على الإطلاق.
وصرّح رئيس الجمهورية قائلاً: إن السياسة الثانية للعدو كانت تتمثّل في تحشيد الدول العربية والإسلامية ضدّنا ويسعی قائد الثورة الإسلامیة إلى إحباط هذه المخططات ویتابع هذا الأمر، بحيث تبتعد دول المنطقة عن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني؛ وهذا المسار يمضي قدماً في التطور والتقدم.
الحرب ليست في مصلحة البلاد
وأكّد الرئیس بزشکیان: يجب أن نخرج من حالة «لا حرب ولا سلم»؛ وبالتأكيد فإن الحرب ليست في مصلحة البلاد؛ لكننا لن نستسلم أبداً إذا ما أراد الأعداء إنتهاك عزتنا وسيادتنا وأرضنا، وعلينا أن نمضي في مسارنا بعزّة لننقذ مستقبل البلاد من الأزمات والعواصف، والسبيل إلى ذلك يكمن في تكاتف وتعاون جميع الأطياف والقوميات، والتحلي بالإيمان والإرادة لبناء إيران شامخة.
وفي جزء آخر من خطابه، أشاد الرئيس بزشكيان بذكرى قائد الثورة الإسلامية الشهيد، مُشيراً إلى دوره الاستراتيجي والداعم في إدارة شؤون البلاد، وقال: عندما كنا في خدمة قائد الثورة الشهيد، كان سماحته يؤكد مرارًا وتكرارًا، خلال المناقشات والمحادثات، أن الوضع لا حرب ولا سلم، وأن المسألة لابدّ من حلّها. كان هذا هو محور النقاش آنذاك.
تحييد العقوبات
في سياق آخر، أكّد الرئيس بزشكيان، خلال اجتماع مع أساتذة وأعضاء هيئة التدريس في مجال الاقتصاد، أن الحكومة تسير بخطى جادة نحو تحييد العقوبات، وتعزيز المرونة الاقتصادية، والاستفادة من القدرات المحلية.
وأدرج رئيس الجمهورية تطوير العلاقات مع دول المنطقة والدول المجاورة كأولوية أخرى للحكومة، مصرحاً: في الأشهر الأخيرة، اتخذت خطوات فعّالة لوأد الخلافات، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتطوير العلاقات مع الدول الإسلامية والدول المجاورة. وشدد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تستسلم أبدًا للتنمر والسياسات القائمة على الضغط والإكراه، قائلاً: لطالما كانت إيران مستعدة للتفاعل والحوار البنّاء القائم على القانون الدولي، ولحماية حقوق ومصالح شعبها، لكنها لن تقبل أبدًا بالمطالب والإكراه المفرط.
وفي معرض حديثه عن موقف الدول الغربية من الملف النووي الإيراني، صرّح قائلاً: إن جميع مزاعمهم بشأن القنبلة الذرية لم تكن سوى ذريعة لإخضاعنا وفرض ضغوط علينا. إلا أن يقظة الشعب، وجهود المسؤولين، وصمود القوات المسلحة حالت دون تحقيق هذه الأهداف.
