تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
لاعبو المنتخب الإيراني لكرة القدم يفضحون الجريمة الأمريكية برسالة من المكسيك
وكشفت صحيفة «الشرق الأوسط» في تقرير لها، أن البعثة الإيرانية دخلت الأراضي المكسيكية حاملة ذكرى 168 شهيدا، بينهم طلاب مرحلتي الابتدائي والإعدادي، بالإضافة إلى معلمين وأولياء أمور، ارتقوا شهداء جراء قصف صاروخي صهيو-امريكي استهدف المدرسة. وأشار التقرير إلى أن اللاعبين، وهم ينزلون من الطائرة في مدينة تيخوانا المكسيكية يوم الأحد، كانوا يرتدون دبابيس صدر ذهبية اللون تحمل الرقم ذاته، في مشهد مهيب جسّد الوفاء لدماء الأبرياء.
ولم تقتصر المعاناة على الفاجعة الإنسانية، بل امتدت الى عراقيل بيروقراطية أميركية متعمدة، حيث وثّقت الصحيفة تعنت واشنطن في إصدار تأشيرات الدخول لأعضاء البعثة الإيرانية، في محاولة واضحة لعرقلة مشاركتهم قبل انطلاق مونديال 2026. وهكذا، تحول المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى سفير للضحايا، واستخدم الحدث الرياضي وسيلة لكشف ازدواجية المعايير الغربية في ملف حقوق الإنسان مسطرا بذلك فصلا جديدا في تاريخ الرياضة المقاومة، ومؤكدا على ان ايران غير قابلة للكسر وان الحصار وتأشيرات الدخول المعطلة، لن يعزلا صوت الضحايا بل لفتا أنظار العالم الى جريمة ميناب وفضحت وحشية المتشدقين بحقوق الانسان عالميا.
