التعريف بمنتخبات كأس العالم؛

السنغال تحلم بإعادة ذكريات 2002 الحلوة

/ منتخب السنغال لكرة القدم، الذي بلغ ربع نهائي كأس العالم 2002، يستعد الآن للمشاركة في رابع مشاركة له في كأس العالم. «أسود الترنغا» يمتلكون فرصة، في مجموعة تضم فرنسا والنرويج والعراق، لخطو خطوة أبعد من حسرة 2002 والخسارة أمام تركيا.
السنغال تخوض ثالث ظهور متتالي لها في أكبر حدث كروي في العالم، حيث كان أفضل أداء لها في عام 2002 عندما تمكنت من الوصول إلى ربع النهائي. 
سيدخل هذا المنتخب كأس العالم 2026 بقيادة المدرب بابي تياو، فوجوده كلاعب في منتخب 2002 يكفي ليكون له الآن كمدرب أجواء خاصة وحافز مضاعف يزرعه في لاعبيه، المنتخب الذي وصل إلى ربع نهائي كأس العالم 2002 لكنه خسر أمام تركيا 1–0 وخرج من البطولة.
لاعبو السنغال الآن معهم «بابي تياو» في حالة معنوية جيدة، يأملون في المجموعة التي تضم فرنسا والنرويج والعراق أن يضمنوا التأهل بسهولة إلى دور الـ32 من مرحلة خروج المغلوب.
المشاركة في كأس العالم 2026 هي الرابعة لهذا المنتخب في تاريخ البطولة، وكما ذكر فإن أفضل أداء لهم كان في عام 2002؛ كما شارك هذا المنتخب في نسختي 2018 و2022، وسيتبين مع أي استعداد وبرنامج سيخوض غمار البطولة العالمية مستفيدًا من الخبرة القيمة للمشاركات السابقة.
أفضل هدّاف للسنغال في كأس العالم
سُجلت 16 هدفًا لهذا البلد في حدث الفيفا الكبير، بواسطة 12 هدافًا، على رأسهم اسم «بابا ديوب»، حيث سجل في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002 أمام فرنسا، قائدًا فريقه لفوز قيم، واشتهر بسبب هذا الهدف بلقب «قاتل الفرنسيين»، لعب لاعب خط وسط منتخب السنغال سابقًا لأندية فولهام، بورتسموث، وست هام يونايتد، وأيك أثينا، وكان له اسم ومكانة.
النجم السنغالي الذي تألق في كأس العالم 2002 «كوريا واليابان» وأعلن اعتزاله عام 2013، توفي في النهاية عن عمر يناهز 42 عامًا بعد اصابته بمرض عضال.

البحث
الأرشيف التاريخي