بمشاركة واسعة للقطاعين العام والخاص والوفود الإقتصادية الأجنبية؛

«إيران إكسبو 2026» منصة لتوسيع الصادرات وتعزيز الشراكات التجارية

/ أكد مساعد شؤون تطوير الأعمال الدولية في منظمة تنمية التجارة، خلال اجتماع التشاور والتنسيق الخاص بإقامة الدورة الثامنة من المعرض الدولي لقدرات التصدير للجمهورية الإسلامية الإيرانية «إيران إكسبو 2026»، أهمية هذا الحدث في تطوير التفاعلات التجارية والتصديرية للبلاد.
وقال أمير روشن‌بخش: إن هذا المعرض اكتسب مكانة بارزة على ساحة التجارة في البلاد، مشيراً إلى أنه يُعد خلال السنوات الماضية أحد أهم الفعاليات التجارية في إيران، وأنه يوفّر، من خلال نهج مختلف عن سائر المعارض، منصة لإقامة تواصل مباشر بين الفاعلين الإقتصاديين المحليين والتجار ورجال الأعمال الأجانب. وأضاف: أن منظمة تنمية التجارة الإيرانية تسعى، من خلال هذا الحدث، إلى تهيئة الظروف للربط والاستفادة من القدرات التصديرية للبلاد عبر دعوة الشركات والتجار والوفود الاقتصادية من مختلف الدول، مشيراً إلى أنه رغم وجود بعض أوجه القصور والنواقص خلال السنوات الأولى من إقامة المعرض، فإن هذه الفعالية شهدت سنوياً تحسناً في الإجراءات وزيادة في عدد الضيوف الأجانب المشاركين فيها.
التعاون مع دول أوراسيا والأسواق الإفريقية
وأشار روشن‌بخش إلى الحضور الواسع للوفود التجارية من مختلف الدول، ولا سيما الدول الإفريقية، في الدورة السابقة للمعرض، قائلاً: إن العديد من هذه اللقاءات أسفر عن تطوير التعاون الإقتصادي وإبرام عقود تجارية. وأوضح: أن منظمة تنمية التجارة لا تتدخل بشكل مباشر في العقود التجارية، وإنما يقتصر دورها على توفير البيئة المناسبة للتواصل والتفاوض بين الأطراف. ووصف مشاركة الاتحادات والجمعيات التخصصية والمصدرين بأنها أحد المحاور المهمة في تنظيم الدورة الثامنة للمعرض، مضيفاً: أن الجمعيات والهيئات التي حددت أسواقاً مستهدفة بعينها يمكنها الإسهام في عملية دعوة الضيوف الأجانب، وأن منظمة تنمية التجارة على أتم الاستعداد للتعاون في هذا المجال.
تحسين إدارة حضور الوفود الأجنبية
كما أشار روشن‌بخش إلى الخطط الجديدة الرامية إلى تحسين إدارة حضور الوفود الأجنبية، وقال: إن أحد التحديات التي واجهت المعرض في العام الماضي تمثل في عدم التنسيق الكافي في ما يتعلق بالإعلان عن برامج وجلسات الوفود التجارية، مضيفاً: أنه سيتم هذا العام، من خلال الاستفادة من نظام وتطبيق متخصصين، إتاحة جميع البرامج والاجتماعات والجداول الزمنية للضيوف بصورة دقيقة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من فترة وجودهم في إيران.
وأكد معاون منظمة تنمية التجارة، أنه ومن أجل الحد من مشكلات التنقل وتحسين إدارة الاجتماعات، سيتم عقد جزء من اللقاءات التجارية ومفاوضات الأعمال الثنائية B2B في الفنادق التي يقيم فيها الضيوف، بما يسهم في توفير الوقت ورفع كفاءة برامج المعرض. معرباً عن أمله في أن تسهم الدورة الثامنة من المعرض الدولي لقدرات التصدير للجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال المشاركة الواسعة للفاعلين الإقتصاديين من داخل البلاد وخارجها، في تعزيز الصادرات غير النفطية وتوسيع نطاق التعاونات التجارية لإيران بصورة أكبر.
تنظيم ورش تدريبية وجولات صناعية
من جانبه، أوضح المسؤول التنفيذي عن تنظيم معرض «إيران إكسبو» البرامج التنفيذية للمعرض، وقال: إنه جرى في هذه الدورة العمل على الاستفادة من الأنظمة الذكية لجعل عملية عقد اجتماعات الأعمال الثنائية B2B وتعزيز التواصل بين الشركات الإيرانية والوفود الأجنبية أكثر استهدافاً وفاعلية مقارنة بالدورات السابقة.
وأضاف علي طلوعي: أن الاتحادات والجمعيات التخصصية يمكنها المساهمة في التعريف بالضيوف والمشترين المحتملين، بما يساعد على عقد المفاوضات التجارية بدرجة أكبر من الفاعلية. كما تم وضع ترتيبات لتنظيم لقاءات تخصصية وورش تدريبية وجولات صناعية على هامش المعرض. وأكد أن توظيف التقنيات الحديثة، ورفع جودة الاجتماعات التجارية، وضمان الحضور الهادف للوفود الأجنبية، ستكون من أبرز المحاور التي سترتكز عليها فعاليات «إيران إكسبو 2026».
الاستفادة من القدرات اللوجستية والتجارية الجديدة
كما جرى خلال هذا الاجتماع التأكيد على أهمية الأسواق الإقليمية، وتطوير التعاون مع دول أوراسيا، والاستفادة من القدرات اللوجستية والتجارية الجديدة من أجل زيادة الصادرات غير النفطية للبلاد.
ورأى المشاركون أن معرض «إيران إكسبو 2026» يمكنه، من خلال التركيز على الأسواق المستهدفة، وتطوير مسارات تصديرية جديدة، وتعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين المحليين والدوليين، أن يؤدي دوراً مؤثراً في توسيع التجارة غير النفطية وزيادة حضور الشركات الإيرانية في الأسواق العالمية.
البحث
الأرشيف التاريخي