أخبار قصيرة
قوّة إيران الحقيقية تکمن في الروح الجهادية لدى شعبها
أشاد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، بجهود وانشطة المجموعات الجهادية في تقديم الإغاثة للمواطنين، مُؤكّداً على أن القوة الحقيقية للجمهورية الإسلامية الإیرانیة تكمن في الروح الجهادية لدى شعبها، وحيثما أُتيحت الفرصة للمواطنين، تُحلّ العقد الكبرى.
وكتب قاليباف في رسالة وجّهها إلى المجموعات الجهادية: لقد أثبتت تجربة هذه الأيام مرّة أخرى أنه حيثما أُتيحت الفرصة للمواطنين، تحل العقد الكبرى. ففي الحرب المفروضة الثالثة، التي عطل فيها العدو حياة الشعب بقصف المدن بالصواريخ، نزلت المجموعات الجهادية مرة أخرى إلى ميدان المساعدة والإغاثة، ووقفت إلى جانب جميع المتضررين بغض النظر عن فئاتهم وتوجهاتهم.
تأكيد على ضرورة استمرار وتعزيز التعاون بين إيران وفنزويلا
أكد وزير الخارجية سيد عباس عراقجي على ضرورة استمرار وتعزيز التعاون الثنائي بين إيران وفنزويلا في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال استقبال عراقجي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كاراكاس «علي جكيني». وقدم «جكيني» خلال اللقاء تقريراً موجزاً عن آخر التطورات في فنزويلا، وأوضاع المواطنين الإيرانيين المقيمين هناك، ومسار التعاون الثنائي بين البلدين. من جانبه، أشار وزير الخارجية الإيراني في هذا اللقاء إلى خلفية العلاقات الاستراتيجية بين طهران وكاراكاس، مؤكداً على ضرورة استمرار وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
صمود المجتمع الإيراني وتماسكه شكّل ركيزة أساسية للردع
أكّد المدير العام لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إرنا» حسين جابري أنصاري، أن القضية الإيرانية باتت تتجاوز التصنيفات السياسية التقليدية؛ مشيراً إلى أن الكثيرين ينظرون إلى القضية الإيرانية اليوم من زاوية المصالح الوطنية العليا، متجاوزين خلافاتهم السابقة. وفي لقاء جمع بين جابري أنصاري ورئيس تحرير صحيفة «كيهان» حسين شريعتمداري، جرى نقاش مُعمّق حول أبعاد الصمود الإيراني في مواجهة التحديات الراهنة وكذلك أبعاد الردع الإيراني وطبيعة الصراع مع الولايات المتحدة. وأشار جابري أنصاري إلى أن إيران نجحت في بناء منظومة ردع شاملة ومتعددة الأبعاد، لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تمتد لتشمل الأبعاد الثقافية والاجتماعية والإعلامية. وأوضح: أن صمود المجتمع الإيراني وتماسكه خلال الأزمات الأخيرة شكّل ركيزة أساسية للردع، حيث أظهر الشعب حضوراً استثنائياً عكس وعياً سياسياً واجتماعياً عميقاً. كما أشار إلى المرونة الهيكلية التي أظهرتها مؤسسات الدولة؛ فعلى الرغم من استهداف قادة عسكريين ومسؤولين كبار، لم ينهَر هيكل صنع القرار أو المنظومات الإدارية والاقتصادية، مما خيّب ظن العدو الذي راهن على حدوث فوضى داخلية. وشدد على أن هذا التماسك يمثل رأسمال اجتماعياً يتطلب الحفاظ عليه وتعزيزه.
