أخبار قصيرة
تمديد إخلاء مخيمات الضفة يمنع عودة النازحين
يمدّد الاحتلال الصهيوني إخلاء مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس حتى نهاية تموز ، ما يرسّخ التهجير القسري ويمنع آلاف العائلات من العودة. وتشير بيانات الأونروا إلى نزوح أكثر من 33 ألف فلسطيني، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن السياسات الصهيونية تطيل أمد النزوح وتحرم الأهالي من الخدمات الأساسية. وتُظهر المعطيات الميدانية أن الاحتلال أعاد تشكيل المخيمات عبر تدمير مئات المباني وشقّ طرق عسكرية واسعة، ما حوّلها إلى مناطق مغلقة وثكنات. ومع تراجع المساعدات وتدهور الأوضاع المعيشية، يعيش النازحون إحباطاً متزايداً، فيما لا تلوح أي مؤشرات على عودة قريبة رغم تمسّك الأهالي بحقهم في العودة.
ضربات روسيا تشدّ الضغط على كييف
شنت روسيا ضربات واسعة على منشآت الصناعات الدفاعية والبنية العسكرية واللوجستية في أوكرانيا بعد هجوم ستاروبيلسك، ما رفع مستوى الضغط على كييف. ويرى خبراء أن موسكو تتجه نحو هجمات منتظمة تستهدف المصانع والمقرات وأنظمة الدفاع الجوي، فيما يبقى مسار المفاوضات متوتراً. كييف ترفض أي تنازلات وتعتمد على الدعم الأوروبي للحفاظ على موقفها، بينما تربط موسكو فرص التسوية بميزان القوى الميداني. وإذا استمرّت الضربات الروسية وتباطأ الدعم الغربي، سيضعف الموقف التفاوضي لأوكرانيا، ما يجعل التطورات العسكرية العامل الحاسم في أي حوار محتمل.
تعزيز العلاقات الصينية - الكورية الشمالية
أعلنت وكالة «شينخوا» أنّ الرئيس الصيني شي جين بينغ سيزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 حزيران/يونيو، في أول زيارة له منذ 7 سنوات، ضمن جهود بكين لإعادة تنشيط علاقاتها مع بيونغ يانغ بعد فتورٍ سبّبته جائحة كورونا. وتأتي الزيارة عقب استضافة شي قمّتَين مع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، ما يعكس سعي الصين لتثبيت دورها في التوازنات الإقليمية. كما تتزامن مع تنامي التقارب بين كوريا الشمالية وروسيا، خصوصاً في المجال العسكري. وشهد العام الماضي مؤشرات على دفء العلاقات، أبرزها مشاركة كيم جونغ أون في عرض عسكري ببيجين وزيارته العاصمة الصينية بقطاره.
