تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
في دورته الـ114 وبمشاركة وفد إيراني رفيع المستوى
إنطلاق مؤتمر العمل الدولي بأجندة تركز على إقتصاد المنصات
وبدأ الاجتماع يوم أمس الإثنين في جنيف، وسيستمر حتى 12 يونيو؛ حيث يتبادل ممثلو الحكومات، والمنظمات العمالية، وأصحاب العمل من الدول الأعضاء في منظمة العمل الدولية، وجهات النظر حول أهم القضايا المتعلقة بمستقبل العمل، وحقوق القوى العاملة، والمعايير الدولية. ويُعقد مؤتمر العمل الدولي سنوياً، ويُعد الهيئة العليا لاتخاذ القرار في منظمة العمل الدولية، حيث يلعب دوراً محورياً في تحديد التوجهات، واعتماد الوثائق، ومراجعة تنفيذ المعايير، ومتابعة تطورات سوق العمل على المستوى العالمي.
ويجمع هذا المؤتمر، ببنيته ثلاثية الأطراف، ممثلي الحكومات والعمال وأصحاب العمل من 187 دولة عضواً، وإلى جانب الوفود الرسمية، يشارك في اجتماعاته عدد من المراقبين وممثلي الفاعلين الدوليين الآخرين. وبحسب الأجندة المعلنة، فإن «الحوار الاجتماعي والثلاثية» يُعد من المحاور الرئيسية لهذه الدورة من المؤتمر. وقد اكتسب هذا الموضوع أهمية متزايدة في السنوات الأخيرة في ظل التغيرات المتسارعة في سوق العمل، وانتشار الأشكال الجديدة للتوظيف، وزيادة الضغوط الإقتصادية على القوى العاملة، وضرورة مشاركة المنظمات العمالية وأصحاب العمل في صنع السياسات الوطنية والدولية.
ويُعد موضوع «العمل اللائق في اقتصاد المنصات» من القضايا الهامة الأخرى في هذا الاجتماع؛ إذ إن النمو المتسارع للأنشطة القائمة على المنصات الرقمية، بدءاً من النقل والخدمات الحضرية وصولاً إلى الوظائف عن بُعد والقائمة على المشاريع، قد أثار تساؤلات جديدة حول الأمان الوظيفي، والتأمين، والأجور العادلة، وساعات العمل، والحق في التنظيم النقابي، والمسؤولية القانونية لأصحاب العمل.
كما يناقش مؤتمر هذا العام موضوع «الأجندة التحولية لتحقيق المساواة بين الجنسين في مكان العمل». وقد أُدرج هذا المحور على جدول الأعمال بهدف تقييم وضع مشاركة المرأة في سوق العمل، ومكافحة التمييز الوظيفي، وتقليص فجوة الأجور، وتعزيز تكافؤ الفرص في بيئات العمل. وتُمثل مراجعة «تطبيق المعايير» أحد الأقسام الثابتة والمهمة في الاجتماعات السنوية لمنظمة العمل الدولية؛ حيث يجري في هذا القسم بحث مدى تنفيذ الدول الأعضاء لتوصيات العمل الدولية، ويتناقش ممثلو الحكومات والعمال وأصحاب العمل حول التحديات والتوجهات المتعلقة بامتثال معايير العمل.
هذا وسيشارك ممثلو الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الاجتماع حضورياً وافتراضياً في الجمعية العامة واللجان التخصصية للمؤتمر. وبحسب الإعلان الصادر، سيلقي أحمد ميدري، وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، إلى جانب ممثلي العمال وأصحاب العمل في بلادنا، الكلمات الخاصة بهم في هذا المؤتمر عبر الفضاء الافتراضي.
