وتحقيق التوازن بين الانتعاش السياحي والتجاري في منفذ مهران

طهران وبغداد تبحثان مستجدات مشروع سكة حديد شلمجة-البصرة

ناقشت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية الإيرانية فرزانه صادق، ووزير النقل العراقي وهب سلمان محمد الحسني، خلال اتصال هاتفي، آخر مستجدات مشروع سكة حديد شلمجة - البصرة، واتفاقية النقل البري، بالإضافة إلى التنسيق اللازم لتسهيل حركة زوار أربعينية ذكرى استشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) لهذا العام. وحول آخر المستجدات المتعلقة بمشروع سكة حديد شلمجة - البصرة، استعرض الجانبان الأعمال الإنشائية والبنية التحتية للمشروع، وتقرر إجراء التنسيقات اللازمة بين الطرفين لتسريع وتيرة التنفيذ.
الإشادة بمواقف الحكومة العراقية
وفي جانب آخر من الحوار، لفتت الوزيرة صادق إلى العدوان غير القانوني الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران قبل ثلاثة أشهر، معربة عن شكرها وتقديرها لمواقف الحكومة العراقية في دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الحرب المفروضة الثالثة. كما جرى خلال الاتصال بحث اتفاقية النقل البري، واتفق الطرفان على مواصلة المشاورات بهذا الشأن في أقرب فرصة ممكنة.
وتطرقت صادق إلى مراسم الأربعين الحسيني، قائلة: نحن على أعتاب مراسم الأربعين الحسيني، ومن الضروري كما في الأعوام السابقة العمل على تنسيق وتسهيل حركة تنقل الزوار عبر المنافذ البرية والجوية.
وأضافت: نحن على أتم لاستعداد لإجراء مباحثات شاملة بهذا الخصوص، وبحث القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين في أقرب فرصة.
استعداد العراق لاستقبال زوّار الأربعينية
من جانبه، أعلن وزير النقل العراقي عن استعداد بلاده الكامل لاستقبال زوار أربعينية الإمام الحسين(ع)، موضحاً في هذا الصدد: هناك بعض العقبات البسيطة التي تواجه مشروع سكة حديد البصرة - شلمجة، ونحن نعمل جاهدين على ازالتها لضمان سير العمل.
وأكد وهب سلمان محمد الحسني قائلاً: سيبذل العراق قصارى جهده لإنجاح مراسم الأربعين وتوفير سبل الراحة للزوار الإيرانيين. كما نؤكد استعدادنا التام لإجراء جولة جديدة من المباحثات بخصوص ملف النقل البري.
الانتعاش السياحي والتجاري
في منفذ مهران
في سياق آخر، أكد المدير العام لشؤون الحدود بوزارة الداخلية الإيرانية على المكانة الإستراتيجية والدولية لمنفذ مهران، داعياً إلى إيجاد توازن بين الطاقات السياحة الدينية والتجارية لهذا المعبر، وقال: يجب على منفذ مهران، علاوة على القيام بدوره الوطني والعابر للحدود، أن يمهد الأرضية لتحقيق الانتعاش الإقتصادي، وتوليد فرص العمل، وإفادة أهالي محافظة إيلام قدر الإمكان من مزايا وعوائد العيش في المناطق الحدودية.
وصرح حسن عباسي، أمس الإثنين، خلال اجتماع لبحث البنى التحتية لمنفذ مهران، مشيراً إلى المكانة المتميزة لهذا المعبر في تعاملات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع دول المنطقة، قائلاً: إن هذا المعبر الهام لا يُعد بوابة الاتصال لمحافظة إيلام فحسب، بل هو أحد أهم منافذ التنقل الدولي في البلاد، ويجب أن يشهد تطوراً يتناسب مع شأن ومكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتابع عباسي بالإشارة إلى تاريخ الأنشطة التجارية في منفذ مهران، قائلاً: لقد تمت ترقية هذه الحدود عام 2000 من سوق حدودية إلى معبر رسمي دولي؛ بيد أنه نظراً لاستمرار القيود من الجانب العراقي في قبول الشحن المباشر للبضائع، فإن جزءاً من أنشطة الأسواق الحدودية لا يزال مستمراً في هذه المنطقة.
البحث
الأرشيف التاريخي