الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وثمانية وستون - ٠٢ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثمانية وستون - ٠٢ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

قاليباف، مُعتبراً ذلك دليلاً على عدم إلتزام واشنطن بوقف إطلاق النار:

أمريكا ستدفع ثمن جرائم الكيان الصهيوني في لبنان

في ردٍّ على الهجمات الإرهابية التي يشنّها الكيان الصهيوني في لبنان، وجّه رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، رسالة إلى الولايات المتحدة، قائلاً: يجب أن تدفعوا ثمن جرائم الكيان الصهيوني في لبنان.
وكتب قاليباف عبر حسابه على منصة «إكس»، الإثنين، أن فرض الحصار البحري وتصعيد جرائم الحرب في لبنان من قبل الكيان الصهيوني يُعدّ دليلاً واضحاً على عدم إلتزام أمريكا بوقف إطلاق النار، مؤكداً أن لكل خيار ثمناً وأن «الفاتورة» ستُدفع لا محالة.
انتهاك لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات
من جانبه، أكّد وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، أن انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان هو انتهاك لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، مُضيفاً: إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يتحمّلان مسؤولية عواقب أيّ انتهاك لوقف إطلاق النار هذا.
وأورد عراقجي، في تدوينة له عبر منصة «إكس»، ردّاً على خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان: إن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يُعتبر، دون أي غموض، وقفاً لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وتابع: أي خرق لهذا الاتفاق على أي جبهة يُعتبر خرقاً له على جميع الجبهات. 
تجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، يواصل الكيان الصهيوني عدوانه على لبنان، في خرق متكرّر للاتفاق، مستهدفاً المنازل والمدنيين. 
القوات المسلّحة تتوعّد
كما أفاد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد أبوالفضل شكارجي، قادة الكيان الصهيوني، قائلاً: لن تتسامح القوات المسلحة الإيرانية مع استمرار الجرائم في لبنان. وأضاف العميد شكارجي، في معرض ردّه على الاعتداءات الصهيونية الأخيرة: إن الكيان الصهيوني المعتدي وقاتل للأطفال، استغل وقف إطلاق النار، وانتهك الأراضي اللبنانية علناً وارتكب مجازر مروعة في لبنان راح ضحيتها أكثر من 3 آلاف شهيد وجريح من الأبرياء، بينهم نساء وأطفال.
وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة: ان الحكومات الغربية وفي ظل هذه الجرائم تختار سياسة الصمت أو المساندة الضمنية لهذه الانتهاكات اللاانسانية الصارخة. واختتم مُحذّراً بالقول: نوجّه رسالة واضحة لقادة الكيان الصهيوني السفاح وداعميهم؛ انه لن يكون في وسع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية السكوت عن استمرار هذه الاعتداءات الوحشية ضد لبنان وتحمّلها.
وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي تفاهم 
إلى ذلك، صرّح المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، بأن وقف إطلاق النار في لبنان يُشكّل جزءاً لا يتجزأ من أيّ تفاهم يهدف إلى إنهاء الحرب. وقال بقائي، الإثنين، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: ما زال الكيان الصهيوني، بصفته أكبر تهديد للسلم والأمن الدوليين، يرتكب أشد الجرائم في لبنان وفلسطين المحتلة. ورغم وقف إطلاق النار الظاهري الذي أُعلن في لبنان، فإننا نواجه جرائم غير مسبوقة، وتُنتَهك سيادة هذا البلد باستمرار.
وأضاف: لقد استُشهد عدد كبير من المواطنين اللبنانيين، وتشرّد مئات الآلاف، وذلك في وقت لا تزال فيه الأمم المتحدة ومجلس الأمن للأسف مجرّد متفرّجين على هذا الوضع دون أيّ إجراء. إن تبعات هذا الوضع ستنعكس حتماً على المجتمع الدولي بأسره. إن إفلات الكيان من العقاب والتساهل مع جرائم الحرب والإبادة الجماعية، لا شكّ أن آثاره على السلام العالمي بدأت تُشعر بها بالفعل.
وتابع بقائي: وفيما يتعلق بالتطورات في المنطقة، نشهد أيضاً أن القوات المسلحة الإيرانية، رداً على الأعمال العدوانية الأمريكية، استهدفت أهدافاً في موقع انطلاق العدوان.
لن نتوانى عن أي إجراء للدفاع عن الأمن القومي 
وتحدث بقائي عن وقف إطلاق النار على جميع الجبهات وعن الاحتلال في لبنان، قائلاً: منطقتنا تواجه حرباً مستمرة يشعلها الكيان الصهيوني. على مدى الثمانين عاماً الماضية، شنّ الكيان حرباً دائمة ضد المنطقة. إن التطورات الأخيرة هي انتهاك لوقف إطلاق النار الذي تم في 8 أبريل، ونحن نؤكد أن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي تفاهم لإنهاء الحرب. وأمريكا أيضاً ترتكب في منطقتنا انتهاكات لوقف إطلاق النار، وأضف إلى ذلك استمرار قرصنتها البحرية التي هي بحد ذاتها انتهاك لوقف إطلاق النار ومثال على العمل العدواني. تلتزم إيران باتخاذ أي إجراء ضروري للحفاظ على وقف إطلاق النار المعلن. نحن، سواء الجهاز الدبلوماسي أو سائر مكونات النظام، نرصد التطورات، ولن نتوانى عن أي إجراء للدفاع عن الأمن القومي الإيراني.
أمريكا حاضرة دائماً في كل ما حدث في منطقتنا
وفي معرض ردّه على التصريحات المتناقضة والمطالب الأمريكية الزائدة بشأن التفاهم الأولي وآخر مستجدات المفاوضات، قال بقائي: الأسباب ليست غامضة. كنا نعرف من البداية أننا نتفاوض في ظل انعدام الثقة، وهذا أمر مفروغ منه. لقد بدأت المفاوضات في خضم سوء ظن شديد، وما زال تبادل الرسائل يجري في هذا الجو. من هذا المنظور، يجب أن نتذكر أن الدبلوماسية ليست بديلاً عن القوة.
وأوضح: النقطة الثانية هي أن المفاوضات في حدّ ذاتها ليست دليلاً على أو نتاجاً للثقة بين الأطراف المتفاوضة. في مثل هذا الوضع، حيث يطرح الطرف الآخر مطالب جديدة ومتناقضة، ويوجه رسائل إعلامية مختلفة، فإن ذلك يؤدي إلى إطالة أمد المفاوضات. وأضف إلى ذلك العامل التخريبي الذي يعيق تشكيل مسار لخفض التوتر، ألا وهو الكيان الصهيوني. أحد أسباب تصعيد التوتر في المنطقة هو هذا التخريب للعملية الدبلوماسية، لئلا يتحسن الوضع. لا يمكننا الفصل بين أمريكا والكيان الصهيوني. أمريكا حاضرة دائماً في كل ما حدث في منطقتنا.
تركيزنا حالياً ينصب على إنهاء الحرب
وردّ المتحدث باسم الخارجية على تصريحات ترامب وطلبه بتغيير نص التفاهم الأولي، قائلاً: كلما اقتضت الضرورة، سنقوم بأي إجراء بشأن المسائل النووية، وبالتأكيد نحن الأجدر بذلك. تركيزنا حالياً ينصب على إنهاء الحرب. أحد المشاكل الأساسية مع الإدارة الأمريكية الحالية هو التصريحات المتناقضة والتغيرات في المواقف. إذا غيّر طرف ما مطالبه، فمن الطبيعي أن يغيّر الطرف الآخر مطالبه أيضاً.
وحول خبر صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة الإعمار بعد الحرب، قال: أحد أجزاء التفاهم هو تهيئة الظروف اللازمة لإعادة بناء ما تضرر؛ في هذا الصدد، تم طرح خيارات، وكان أحد المواضيع المطروحة هو تخصيص مبلغ لإعادة الإعمار. ولا يمكنني قول أكثر من هذا الحد.
البحث
الأرشيف التاريخي