أخبار قصيرة
روسيا: المهمات النووية المشتركة لـ«الناتو
تهدد الاستقرار
حذّرت السفارة الروسية في أوسلو من أنّ المهمات النووية المشتركة التي ينفذها حلف «الناتو» في أوروبا تُقوّض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وذلك على خلفية انضمام النرويج إلى المبادرة الفرنسية للردع النووي. وأوضحت أنّ التعاون قد يشمل تدريبات عسكرية تستخدم فيها النرويج مقاتلات «إف-35» لدعم المنصات الفرنسية القادرة على حمل أسلحة نووية.
وأكدت موسكو أنّ هذه الأنشطة تُهدد الأمن الأوروبي واستقرار منطقة القطب الشمالي، كما قد تنعكس سلباً على الاستقرار العالمي. وفي السياق نفسه، حذّر مسؤولون روس من أن توسيع المظلة النووية الفرنسية في أوروبا يضعف أُسس معاهدة عدم الانتشار ويفتح الباب أمام سباق تسلح جديد.
أوروبا تسعى لتعزيز سيادتها الرقمية وتقليل اعتمادها على التكنولوجيا الأمريكية
يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تبني حزمة قوانين جديدة لتعزيز «السيادة التكنولوجية»، تشمل الرقائق، الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، بهدف تقليل الاعتماد على الشركات الأمريكية وتعزيز الإنتاج المحلي. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوروبية أوسع لإعادة تموضعها في المنافسة العالمية مع الولايات المتحدة والصين. القوانين الجديدة تسعى إلى تنظيم السوق عبر الشراء المشترك، وتنسيق الطلبات، وتطوير سلاسل التوريد، إضافة إلى دعم البرمجيات مفتوحة المصدر. وتُبدي بروكسل قلقاً من الهيمنة الأمريكية على البُنية التحتية الرقمية، حيث تسيطر شركات أمريكية على غالبية سوق الخدمات السحابية في أوروبا.
البنتاغون يسرّع خطط سحب قواته من أوروبا
كشفت صحيفة «فيلت أم زونتاج» الألمانية، نقلاً عن مصدر في البنتاغون، أنّ الولايات المتحدة تعتزم تسريع سحب قواتها من قواعدها العسكرية في أوروبا، في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز الاعتماد الأوروبي على قدراته الدفاعية الذاتية. ووفق التقرير، تستعد واشنطن لعرض خططها على حلفائها في مؤتمر لحلف الناتو الشهر المقبل.
وتأتي الخطوة بعد إعلان سابق عن سحب نحو 5000 جندي أمريكي من ألمانيا، التي تستضيف أكبر وجود عسكري أمريكي في أوروبا بنحو 35 ألف جندي. ويرتبط القرار بتحول الأولويات الأمريكية نحو مواجهة التحديات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إضافة إلى رغبة إدارة دونالد ترامب في دفع الدول الأوروبية لتحمل مسؤوليات دفاعية أكبر ضمن إطار حلف الناتو.
