لا لتسليح كيان الاحتلال.. غزة ولبنان يشعلان شوارع ألمانيا

شهدت العاصمة الألمانية برلين يوم السبت مسيرة ًحاشدة تنديداً باستمرار الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة ولبنان، لتتجدد بذلك سلسلة التظاهرات الأوروبية الداعمة للقضية الفلسطينية.
وفي سياقٍ متصل، انطلقت مسيرة أخرى في مدينة أوسنابروك الألمانية، رفضاً لصفقة بيع مصنع ألماني لشركة «رافائيل» الصهيونية المتخصصة في تصنيع الأسلحة. ووجّه المتظاهرون مطالبات حازمة للحكومة الألمانية بضرورة الوقف الفوري لتصدير السلاح وتقديم الدعم المالي للاحتلال الصهيوني. كما وجهوا اتهامات مباشرة لشركات ألمانية كبرى، أبرزها «فولكس فاغن»، بالتواطؤ في حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة عبر استمرار علاقاتها التمويلية والاقتصادية مع كيان الاحتلال.
كما خرجت في العاصمة الفرنسية باريس مظاهرة داعمة للقضية الفلسطينية، دعا إليها ناشطون للمطالبة بإطلاق سراح لاجئ سياسي وأسير فلسطيني محرر اعتقلته السلطات الفرنسية قبل عامين بناء على ما ذكره متظاهرون إنها وشايات صهيونية على خلفية تهم وصفوها بالملفقة وصفوها بالإرهاب.وتأتي تحركات اليوم امتداداً لحراك مستمر، إذ شهدت برلين قبل أيام وقفة احتجاجية للمطالبة بفرض مقاطعة أكاديمية شاملة على الاحتلال.
وعلى صعيدٍ متصل، كانت العواصم الأوروبية قد أحيت مؤخراً ذكرى النكبة الفلسطينية باحتجاجات واسعة، أبرزها المسيرة الضخمة التي انطلقت من محيط متحف «فيكتوريا وألبرت» في العاصمة البريطانية لندن.
وجابت الحشود شوارع المدينة مرددةً هتافات تطالب بإنهاء الاحتلال وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجروا منها عام 1948.
وبرز في هذه المسيرة مشاركة لافتة لمجموعات من اليهود والحاخامات المناهضين للصهيونية، الذين أكدوا رفضهم لممارسات الاحتلال، مشددين على أنّ كيان الاحتلال لا يُمثل الديانة اليهودية، وأنّ حق الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم هو حق تاريخي وثابت.
البحث
الأرشيف التاريخي